مصر مباشر - الأخبار

لتعزيز استدامة التعافي.. “التضامن” تطلق المرحلة الخامسة من “مودة” لتدريب المتعافين من الإدمان وأسرهم

​في خطوة جديدة لتعزيز الاستقرار الأسري وحماية المجتمع من آثار الإدمان، أعلنت وزارة التضامن الاجتماعي عن انطلاق المرحلة الخامسة من مبادرة “مودة”. تستهدف هذه المرحلة تدريب المتعافين من الإدمان وأسرهم، كجزء من استراتيجية الدولة لدعم “التعافي الشامل” وضمان عودة الفرد كعنصر فاعل ومستقر داخل نسيج المجتمع.

برنامج متكامل لإعادة التوازن الأسري

​أوضحت رندة فارس، مستشارة وزيرة التضامن ومديرة برنامج “مودة”، أن المبادرة تُنفذ بالتعاون الوثيق مع صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي. ويرتكز البرنامج التدريبي على تقديم الدعم من خلال أربعة محاور أساسية:

  • المحور النفسي: لتعزيز الثقة بالنفس وتأهيل المتعافي للتعامل مع ضغوط الحياة.
  • المحور الاجتماعي: لترميم العلاقات الأسرية التي تضررت خلال فترة الإدمان وبناء جسور التواصل.
  • المحور الصحي: لتقديم التوعية اللازمة حول العادات الصحية السليمة لمنع الانتكاسة.
  • المحور الديني: لترسيخ القيم الأخلاقية والروحية التي تساهم في استعادة السكينة النفسية.

أهداف المبادرة

​تأتي المرحلة الخامسة لتركز على “الأسرة” كشريك أساسي في عملية التعافي، حيث تؤمن الوزارة بأن نجاح الفرد في رحلة العلاج يعتمد بشكل كبير على وجود بيئة أسرية متماسكة وواعية. تهدف المبادرة إلى:

  1. ​الحد من فرص الانتكاسة عبر توفير بيئة داعمة.
  2. ​تمكين أسر المتعافين من أدوات التعامل الصحيح مع ذويهم.
  3. ​تحقيق التنمية الأسرية الشاملة بما يتوافق مع رؤية مصر 2030.

​تؤكد هذه الخطوة حرص وزارة التضامن الاجتماعي على الاستثمار في “الإنسان” وتوفير كافة السبل التي تضمن كرامة واستقرار الأسر المصرية في مواجهة التحديات الاجتماعية المعاصرة.

سؤال للجمهور:

هل تعتقد أن إشراك الأسرة في برامج التأهيل هو المفتاح الحقيقي لمنع انتكاس المتعافين من الإدمان؟

شاركونا آراءكم في التعليقات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى