القاهرة تدق ناقوس الخطر: وزير الخارجية المصري يقود ‘ماراثون اتصالات’ دولي لمنع انفجار الإقليم.. والدبلوماسية هي الخيار الوحيد

بقلم : هند الهواري
في تحرك مصري عاجل وحاسم لمواجهة شبح الحرب الشاملة، أجرى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة، سلسلة اتصالات دبلوماسية مكثفة مع نظرائه في تركيا، وباكستان، وقطر، والبحرين ، لبحث التطورات المتسارعة التي تضع أمن الشرق الأوسط على المحك.
أكد الوزير عبد العاطي خلال مشاوراته أن التمادي في سياسة التصعيد ينذر بعواقب لن تتوقف حدودها عند الإقليم، بل ستمتد لتضرب السلم والأمن الدوليين.
كما وشدد رئيس الدبلوماسية المصرية على أن مسار الحوار والهدوء هو الممر الآمن و الوحيد لتجنيب المنطقة فوضى عارمة لا يمكن السيطرة عليها، مشيراً إلى أهمية البناء على مخرجات اجتماع إسلام آباد الرباعي لبلورة جبهة دولية موحدة لوقف الحرب.
اتصالات القاهرة اليوم مع قوى إقليمية مثل تركيا وقطر وقوى نووية وإسلامية كبرى مثل باكستان تعكس استراتيجية مصرية ذكية لتوسيع دائرة الضغط الدولي. مصر لا تكتفي بالمشاهدة، بل تضع خارطة طريق استباقية لاحتواء الموقف، ملمحة إلى أن استمرار التصعيد سيحرق الجميع، وأن “صوت العقل” الذي تنادي به القاهرة هو الضمانة الوحيدة لاستعادة التوازن في موازين القوى المختلة حالياً.



