البابا تواضروس في قداس “أحد الزعف”: العالم يواجه تحديات دقيقة.. وترشيد الاستهلاك “واجب وطني”

بقلم : هند الهواري
ترأس قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، اليوم، قداس “أحد الزعف” (أحد الشعانين)، إيذانًا ببدء أسبوع الآلام. وخلال العظة، وجّه قداسته رسائل هامة للمصريين والعالم، مشددًا على أن المرحلة الراهنة تتطلب تكاتفًا مجتمعيًا ووعيًا استثنائيًا لمواجهة الأزمات العالمية.
دعوة للتوازن والمسؤولية
أشار البابا تواضروس إلى أن العالم يمر بمرحلة “دقيقة وحرجة” على المستويات الاقتصادية والسياسية، مؤكدًا أن ترشيد الاستهلاك لم يعد مجرد خيار فردي، بل هو مسؤولية جماعية تقع على عاتق كل فرد في المجتمع للمساهمة في عبور هذه التحديات.
أحد الزعف.. رسالة سلام
وتحدث قداسته عن الرموز الروحية لهذا اليوم، موضحًا أن استقبال السيد المسيح في القدس بـ “سعف النخيل” وأغصان الزيتون يحمل رسائل جوهرية هي:
السلام: ضرورة السعي لإرساء السلام النفسي والمجتمعي.
البساطة: العودة إلى قيم القناعة والتدبير في مواجهة غلاء المعيشة.
الرجاء: الثقة في قدرة الدولة والشعب على تجاوز الصعاب بالعمل والوحدة.
واختتم البابا عظته بالصلاة من أجل أن يحفظ الله مصر وشعبها، وأن يعم الأمان والاستقرار في كافة ربوع الأرض، وسط حضور حاشد من المصلين الذين زينوا الكنائس بأشكال السعف التقليدية.



