كتب/ محمد السباخي
أكد الدكتور أسامة الجندي، وكيل وزارة الأوقاف لشؤون المساجد، أن العطاء الإلهي لا ينقطع، وأن خزائن الله ممتلئة دائمًا، لكن قدرة الإنسان على الاستفادة من هذا العطاء تختلف من شخص لآخر، وفقًا لقربه من الله وحسن تعامله مع النعم.
العطاء الإلهي لا ينضب والإنسان هو الفيصل
وأوضح أسامة الجندي خلال ظهوره في برنامج “مع الناس” على قناة “الناس“، أن المشكلة لا تكمن في نقص العطاء، بل في قابلية الإنسان لاستقباله، مشبهًا العطاء الإلهي بالنهر الجاري الذي لا يتوقف، بينما تختلف قدرة البشر على الاغتراف منه بحسب استعدادهم، فمنهم من يأخذ الكثير ومنهم من يكتفي بالقليل، وآخرون لا يستفيدون منه على الإطلاق.
قرب القلب من الله مفتاح النعم
وأشار إلى أن مدى قرب الإنسان من الله هو العامل الأساسي في تحديد نصيبه من النعم، مؤكدًا أن النعم لا تزول إلا نتيجة سوء استخدامها أو الغفلة عن شكرها.
وأضاف أن الله أودع في الكون خيرات لا تُحصى، وعلى الإنسان أن يسعى للاستفادة منها، مع الالتزام بالشكر والعمل الصالح.
الشكر يحفظ النعم والغفلة سبب زوالها
وشدد على أن شكر النعم لا يكون باللسان فقط، بل بالقلب والعمل أيضًا، بحيث يظهر أثرها في سلوك الإنسان وحياته اليومية.
وأكد أن فقدان النعم بعد الحصول عليها يحدث عندما يغفل الإنسان عن شكرها، أو يسيء استخدامها، أو يظن أنها دائمة دون حساب، وهو ما يؤدي في النهاية إلى زوالها.
اقرأ أيضا: «الأوقاف»: رعاية اليتيم تحظى بمكانة عظيمة في الإسلام



