اخبار العالممصر مباشر - الأخبار

من خناق هرمز إلى مائدة الفقراء.. هل يصبح إغلاق المضيق رصاصة الرحمة على أمن الغذاء العالمي؟

بقلم : هند الهواري

في تحليل صادم للأحداث الجارية، كشف تقرير جديد عن رابط مرعب بين أزمات الطاقة العالمية وارتفاع معدلات الجوع فإغلاق مضيق هرمز  الذي يعتبر شريان النفط والغاز الأهم في العالم ، لم يعد مجرد تهديد لأسعار الوقود، بل تحول إلى فتيل يشعل أزمة جوع غير مسبوقة تضرب القارات السبع.

 

كيف يتحول “النفط” إلى “رغيف خبز”؟

بحسب تقارير واردة تشير إلى السلسلة المدمرة التي تبدأ من تعطل الملاحة في المضيق وصولاً إلى موائد الطعام:

جنون الأسمدة: تعتمد صناعة الأسمدة العالمية بشكل أساسي على الغاز الطبيعي (الذي يمر جزء ضخم منه عبر المضيق). توقف الإمدادات يعني توقف المصانع، مما يؤدي لضعف المحاصيل الزراعية عالمياً.

تكلفة الشحن: ارتفاع أسعار وقود السفن والناقلات ينعكس فوراً على أسعار الحبوب والزيوت المشحونة دولياً، مما يرفع ثمن “لقمة العيش” فوق طاقة المواطن البسيط.

سلاسل التوريد المنكوبة: أي تأخير في ممرات الطاقة يتبعه ارتباك في حركة نقل الأغذية، مما يؤدي لتلف المحاصيل ونقص المعروض في الأسواق العالمية.

 

ناقوس الخطر

إن غلق مضيق هرمز ليس مجرد ورقة ضغط سياسية، بل هو تهديد مباشر لـ حق الإنسان في الغذاء. فالجوع القادم قد لا يبدأ من جفاف الأراضي، بل من “خنق” ممرات الطاقة التي تحرك جرارات المزارع وشاحنات التوزيع ومصانع الغذاء؛ مما يضع العالم أمام معادلة صفرية: إما استقرار الممرات المائية أو انفجار ثورات الجياع.

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى