تحذيرات من “زلزال” اقتصادي عالمي.. الرئيس السيسي وسانشيز يبحثان سبل وقف الحرب وحماية السيادة العربية

بقلم : هند الهواري
في ظل تصاعد نذر الحرب الشاملة في المنطقة، أجرى الرئيس عبد الفتاح السيسي اتصالاً هاتفياً هاماً اليوم الاثنين، 6 أبريل 2026، مع رئيس وزراء إسبانيا “بيدرو سانشيز”، تناول فيه الجانبان التطورات الإقليمية المتلاحقة والجهود المبذولة لاحتواء الصراع ومنع انهيار أسواق الطاقة العالمية.
موقف مصري حاسم تجاه السيادة العربية:
خلال الاتصال، وضع الرئيس السيسي النقاط على الحروف فيما يخص الموقف القومي المصري، مشدداً على عدة ركائز أساسية:
دعم الأشقاء: أكد الرئيس إدانة مصر القاطعة لأي اعتداءات تطال الدول العربية الشقيقة، معلناً رفض مصر التام لأي مساس بسيادة هذه الدول أو استقرار مقدرات شعوبها.
تجنب كارثة اقتصادية: حذر الرئيس السيسي من أن استمرار الاضطراب الحالي سيؤدي إلى نتائج وخيمة على أسواق الطاقة العالمية وسلاسل الإمداد الدولية، وهو ما يتطلب تضافراً فورياً للجهود الدولية لوقف الحرب.
تنسيق مصري إسباني: اتفق الزعيمان على ضرورة تعزيز التنسيق المشترك لإنهاء التصعيد الحالي واستيعاب تداعياته السلبية، خاصة في الجانب الاقتصادي الذي بدأ يلقي بظلاله على العالم أجمع.
إشادة دولية بالدور المصري:
من جانبه، أعرب رئيس الوزراء الإسباني عن تقدير بلاده البالغ للثقل الذي تمثله مصر في ملف التهدئة، مؤكداً توافق رؤية مدريد مع القاهرة في رفض خيار الحرب والتمسك بالحلول السلمية لإنقاذ المنطقة من حالة عدم الاستقرار.
يأتي هذا التحرك الدبلوماسي المصري في وقت حساس للغاية، حيث تسعى القاهرة لقيادة حراك دولي يمنع انزلاق الشرق الأوسط نحو مواجهة كبرى قد تعصف بالأمن والسلم الدوليين وتدمر مكتسبات التنمية.



