مثلث التهدئة يتحرك.. وساطة “مصرية تركية باكستانية” لإنتزاع هدنة 45 يوماً بين واشنطن وطهران

بقلم : هند الهواري
في تطور دبلوماسي هو الأبرز منذ اندلاع شرارة المواجهة المباشرة، كشفت مصادر مطلعة عن تحرك ثلاثي تقوده مصر وباكستان وتركيا لفرض “هدنة مؤقتة” لمدة 45 يوماً بين الولايات المتحدة وإيران، في محاولة أخيرة لمنع انزلاق الشرق الأوسط نحو حرب شاملة ومدمرة.
خارطة طريق “الخمسة وأربعين يوماً”:
تهدف هذه الوساطة المكوكية التي تقودها القاهرة وأنقرة وإسلام آباد إلى صياغة “بروتوكول تهدئة” يتضمن المحاور التالية:
وقف متبادل للعمليات النوعية: تجميد كافة الضربات الجوية والصاروخية واغتيالات القادة من الجانبين كبادرة حسن نية.
تأمين الممرات الملاحية: ضمان انسيابية الحركة في مضيق هرمز والبحر الأحمر لتهدئة روع أسواق الطاقة العالمية التي وصلت لحافة الانفجار.
فتح قنوات التفاوض: استغلال فترة الـ 45 يوماً للجلوس على طاولة المفاوضات ومناقشة النقاط الخلافية العالقة، بعيداً عن لغة الصواريخ والمسيرات.
لماذا هذا المثلث (مصر، باكستان، تركيا)؟
يجمع المراقبون على أن هذا التحالف الوسيط يمتلك أوراق ضغط قوية؛ فـ مصر تمثل الثقل الإقليمي والخبرة في التهدئة، بينما تمتلك باكستان علاقات عسكرية وأمنية وثيقة مع طهران، في حين تلعب تركيا دور الجسر الدبلوماسي بين الناتو وإيران.
تأتي هذه الأنباء لتعطي بصيصاً من الأمل للأسواق العالمية والمواطنين في المنطقة، وسط تساؤلات حول مدى التزام الأطراف المتصارعة بضبط النفس تحت مظلة هذه الوساطة الثلاثية الطموحة.



