من طبول الحرب إلى صفقة الإعمار..الرئيس ترامب يفتح خزائن الإستثمار لإيران ويعد المنطقة بـطوفان من الإمدادات

بقلم : هند الهواري
في تحول دراماتيكي يعكس ملامح “الصفقة الكبرى” التي صاغها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في ساعات الفجر الأولى من اليوم الأربعاء 8 أبريل 2026، أطلق ترامب تصريحات قلبت موازين التوقعات، مؤكداً أن إيران يمكنها الآن البدء في عملية “إعادة الإعمار” الشاملة.
ولم يكتفِ ترامب بوقف التهديدات العسكرية، بل ذهب إلى أبعد من ذلك بإعلانه أن الولايات المتحدة ستقوم بتزويد المنطقة بكافة أنواع الإمدادات، في إشارة واضحة إلى تدفق الاستثمارات والسلع والتكنولوجيا لإعادة بناء ما دمرته الأزمات (والغارات الأخيرة).
وأوضح ترامب في تصريحاته أن هذه المرحلة ستشهد “جني أموال طائلة”، وهو ما يفسر رغبته في تحويل الصراع العسكري المنهك إلى فرصة اقتصادية ضخمة تشارك فيها القوى الكبرى. ويرى محللون أن هذا التوجه يمثل “الجزرة” التي قدمها ترامب لطهران مقابل “مقترح العشر نقاط”، حيث يتم استبدال لغة الصواريخ بلغة العقود والصفقات، مما يضمن فتح مضيق هرمز بشكل دائم وتأمين تدفق الطاقة مقابل دمج إيران في “منظومة اقتصادية” إقليمية جديدة تحت الإشراف الأمريكي.
هذا الإعلان أرسل موجات تفاؤل فورية في الأسواق المالية العالمية، حيث يُتوقع أن تشهد المنطقة حركة تجارية ولوجستية غير مسبوقة خلال فترة الأسبوعين القادمين، مع بدء تحرك سفن الإمدادات بدلاً من حاملات الطائرات، لتبدأ صفحة جديدة عنوانها “البناء فوق أنقاض الأزمة”.



