تنسيق “الدوحة – إسلام آباد” لتعزيز التهدئة.. قطر تثمن الوساطة الباكستانية في اتفاق وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران

بقلم : هند الهواري
في إطار التحركات الدبلوماسية المكثفة لتحصين “اتفاق الأسبوعين”، استعرضت دولة قطر مع جمهورية باكستان الإسلامية آخر مستجدات الأوضاع في المنطقة عقب الإعلان التاريخي عن وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران.
وجاء ذلك خلال اتصال هاتفي تلقاه وزير الدولة بوزارة الخارجية القطرية، الدكتور محمد الخليفي، من نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الباكستاني، محمد إسحاق دار.
وأعرب الخليفي خلال الاتصال عن تقدير الدوحة البالغ للجهود “المثمرة” التي بذلتها باكستان، والتي لعبت دوراً محورياً في تقريب وجهات النظر والتوصل إلى حالة التهدئة الحالية. وتناول الجانبان سبل استثمار هذه الهدنة لتحويلها إلى استقرار دائم، مؤكدين على ضرورة استمرار التنسيق بين القوى الإقليمية لضمان عدم عودة التصعيد.
وفي ذات السياق، يرى مراقبون أن هذا التواصل يعكس عمق الشراكة بين القوى التي قادت الوساطة، حيث تسعى قطر وباكستان لتقديم ضمانات سياسية تعزز من صمود الاتفاق أمام التحديات الميدانية. واختتم التقرير بالإشارة إلى أن التحرك القطري يأتي استكمالاً لدور الدوحة التقليدي كمنصة للحوار الدولي، وبما يخدم الرؤية الشاملة لتحقيق الأمن والسلم في منطقة الشرق الأوسط وتأمين ممرات التجارة العالمية.



