هل تنجح وساطة باكستان في جمع الولايات المتحدة وإيران رغم تعقيدات وقف إطلاق النار في لبنان؟

كتبت /نجلاء فتحى
تتجه الأنظار إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد، مع وصول وفد أمريكي رفيع برئاسة جيه دي فانس، في محاولة جديدة لفتح قنوات التفاوض مع إيران، ضمن جهود وساطة تقودها باكستان لاحتواء التصعيد في المنطقة.
لكن هذه التحركات تصطدم بموقف إيراني واضح، إذ أبلغت طهران الجانب الباكستاني رفضها الدخول في أي محادثات قبل التوصل إلى وقف إطلاق النار في لبنان، ما يعكس تمسكها بربط المسار الدبلوماسي بالتطورات الميدانية.
وفي الوقت الذي تحدثت فيه تقارير إعلامية عن وصول وفد إيراني إلى إسلام آباد يضم عباس عراقجي ومحمد باقر قاليباف، سارعت إيران إلى نفي تلك الأنباء، ما يزيد من حالة الغموض المحيطة بالمفاوضات.
هذا التباين في التصريحات يعكس مشهدًا دبلوماسيًا معقدًا، حيث تتداخل الحسابات السياسية مع التصعيد العسكري في المنطقة، مما يجعل أي تقدم في المفاوضات مرهونًا بتطورات الوضع على الأرض.
وفي ظل هذه المعطيات، تظل فرص نجاح الوساطة مفتوحة على عدة سيناريوهات، تتراوح بين تحقيق اختراق دبلوماسي محدود أو استمرار حالة الجمود، في انتظار تهدئة ميدانية قد تمهد الطريق لأي اتفاق محتمل.



