هل تتجه المنطقة لحرب جديدة؟.. 3 سيناريوهات خطيرة بعد فشل مفاوضات أمريكا وإيران

كتبت /نجلاء فتحى
كشفت تقارير صحفية عن تداعيات خطيرة لفشل جولة المفاوضات الأخيرة بين الولايات المتحدة وإيران، والتي قادها نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، دون تحقيق أي اختراق يُذكر في الملف النووي.
ووفقًا لما نشرته صحيفة نيويورك تايمز، فإن هذا الفشل وضع إدارة دونالد ترامب أمام ثلاثة خيارات معقدة، لكل منها تداعيات سياسية واقتصادية واسعة.
السيناريو الأول يتمثل في العودة إلى مفاوضات طويلة وممتدة مع طهران، في محاولة للتوصل إلى اتفاق جديد بشأن برنامجها النووي، رغم التعقيدات التي أظهرتها الجولات السابقة.
أما الخيار الثاني، فيكمن في احتمال استئناف العمليات العسكرية، وهو خيار محفوف بالمخاطر، خاصة في ظل التأثيرات السلبية التي خلفتها المواجهات السابقة على الاقتصاد العالمي وأسواق الطاقة.
في حين يظل السيناريو الثالث الأكثر حساسية، وهو تصاعد الصراع حول مضيق هرمز، الذي يمثل شريانًا حيويًا لإمدادات النفط العالمية، حيث قد يؤدي أي توتر جديد إلى اضطرابات اقتصادية كبيرة.
وتشير التحليلات إلى أن الأزمة الحالية تعود بشكل أساسي إلى الخلافات حول البرنامج النووي الإيراني، حيث ترفض طهران التخلي عن قدراتها في تخصيب اليورانيوم، بينما تصر واشنطن على فرض قيود صارمة.
ورغم أن التهديد باستئناف القتال لا يزال مطروحًا، إلا أن مراقبين يرون أنه خيار غير مفضل في الوقت الراهن، نظرًا لتداعياته الكبيرة، وهو ما تدركه جميع الأطراف.


