
كتبت نور عبدالقادر
يرتبط صحة الشعر ارتباطًا وثيقًا بالعادات اليومية البسيطة التي نمارسها منذ بداية اليوم، حيث تشير الدراسات الحديثة إلى أن الروتين الصباحي قد يلعب دورًا مهمًا في تعزيز نمو الشعر وزيادة كثافته مع الوقت، من خلال تحسين الدورة الدموية وتغذية بصيلات الشعر ودعم صحة فروة الرأس.
وتؤكد الأبحاث أن نمو الشعر عملية بيولوجية معقدة تتأثر بعدة عوامل مثل التغذية، ومستوى التوتر، وتدفق الدم إلى فروة الرأس، وهو ما يجعل الالتزام بعادات يومية صحيحة خطوة أساسية للحصول على شعر أكثر صحة وحيوية.
1. تدليك فروة الرأس لتحفيز النمو
يُعد تدليك فروة الرأس من أهم العادات التي تدعم نمو الشعر، حيث أظهرت دراسات يابانية أن تدليك فروة الرأس لمدة 4 دقائق يوميًا قد يساعد في زيادة سماكة الشعرة.
يساهم التدليك في:
- تنشيط الدورة الدموية في فروة الرأس
- زيادة وصول الأكسجين والعناصر الغذائية للبصيلات
- تقليل التوتر الذي يؤثر سلبًا على نمو الشعر
وينصح باستخدام أطراف الأصابع بحركات دائرية لطيفة لمدة 3 إلى 5 دقائق يوميًا.
2. شرب الماء قبل القهوة
يُعد الترطيب خطوة أساسية للحفاظ على صحة الشعر، حيث إن الجفاف قد يؤدي إلى ضعف الشعر وزيادة تقصفه.
بدء اليوم بكوب من الماء قبل القهوة يساعد على:
- تحسين ترطيب الجسم
- دعم وظائف الخلايا المسؤولة عن نمو الشعر
- تعزيز لمعان وقوة الشعر
3. فطور متوازن لتعزيز قوة الشعر
يتكون الشعر بشكل أساسي من بروتين الكيراتين، لذلك تلعب التغذية دورًا محوريًا في نموه.
نقص العناصر التالية قد يؤدي إلى تساقط الشعر:
- البروتين
- الحديد
- الزنك
لذلك يُنصح بتناول أطعمة مثل:
- البيض
- الزبادي
- المكسرات
لضمان تغذية صحيحة تدعم نمو الشعر وقوته.
4. اختيار تسريحات آمنة للشعر
التسريحات المشدودة قد تسبب ما يُعرف بـ”تساقط الشعر الشدّي”، والذي يحدث تدريجيًا نتيجة الضغط المستمر على الجذور.
لذلك يُفضل اعتماد تسريحات مريحة مثل:
- الضفيرة الفضفاضة
- الكعكة المنخفضة
- استخدام ربطات شعر ناعمة من الحرير أو الساتان
5. حماية الشعر من العوامل الخارجية
في الصباح، يحتاج الشعر إلى حماية خفيفة من التلوث والحرارة للحفاظ على رطوبته.
يمكن استخدام:
- سيروم خفيف
- بخاخ مغذٍ للشعر
- واقٍ حراري قبل التصفيف
وتؤكد الدراسات أن التعرض المتكرر للحرارة دون حماية قد يضعف بنية الشعرة مع الوقت.
خلاصة
اتباع روتين صباحي بسيط للعناية بالشعر يمكن أن يحدث فرقًا ملحوظًا على المدى الطويل، من خلال تعزيز النمو وتقليل التساقط وتحسين المظهر العام للشعر، مما يجعل هذه العادات جزءًا أساسيًا من أي نظام عناية صحي.



