تصعيد جديد في الأقصى.. اقتحامات مكثفة تثير المخاوف
كتب/ محمد السباخي
كشفت، قناة القاهرة الإخبارية، عن تصاعد ملحوظ في وتيرة اقتحامات المسجد الأقصى من قبل متطرفين إسرائيليين، مشيرة إلى أن هذه الممارسات لم تعد أحداثًا فردية، بل تأتي ضمن سياق متكرر يشهد تطورًا لافتًا في الأسلوب والحجم.
مشاركة شخصيات سياسية بارزة
وأوضحت دانا أبو شمسية مراسلة القناة من القدس، أن الاقتحامات الأخيرة شهدت مشاركة شخصيات سياسية بارزة، من بينهم إيتمار بن غفير وآريه كينغ، وهو ما يعكس توجهات متشددة داخل الحكومة الإسرائيلية.
وأشارت إلى أن هذا الحضور الرسمي يعطي غطاءً سياسيًا لهذه التحركات، ويزيد من حدة التوتر في المنطقة.
تحركات لفرض واقع جديد داخل الأقصى
أشارت المراسلة إلى أن هذه الاقتحامات تتزامن مع محاولات قانونية تهدف إلى تغيير الوضع القائم داخل المسجد الأقصى، بما يشمل السماح بأداء الصلوات في مختلف أرجائه، وطرح أفكار تتعلق بفرض سيادة كاملة عليه.
واعتبرت أن هذه الخطوات تتجاوز مفاهيم التقسيم الزماني والمكاني، ما يثير مخاوف من فرض واقع جديد على الأرض.
حماية أمنية ومشاركة واسعة للمستوطنين
وأكدت أن الاقتحامات تتم تحت حماية أمنية مشددة، وبمشاركة مئات المستوطنين الذين يدخلون إلى باحات المسجد ويؤدون طقوسًا دينية، في مشهد وصفته بالخطير.
وأضافت أن هذه التحركات تُستخدم أيضًا في سياق الدعاية السياسية، خاصة مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية داخل إسرائيل.
تداعيات سياسية وأمنية محتملة
اختتمت دانا أبو شمسية حديثها بالتأكيد على أن استمرار هذا التصعيد قد يؤدي إلى تداعيات خطيرة على المستويين السياسي والأمني، في ظل حساسية ملف المسجد الأقصى، الذي يُعد من أبرز نقاط التوتر في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.
اقرأ أيضا: بعد حصار دام خمسة أسابيع.. مائة ألف مصلٍ يحيون صلاة الجمعة في رحاب المسجد الأقصى المبارك



