برنامج الأغذية العالمي يحذر من تداعيات خطيرة لأزمة هرمز على الأمن الغذائي والزراعة
كتب صلاح طبانه
حذّر برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة من أن استمرار التوترات المرتبطة بأزمة مضيق هرمز قد يؤدي إلى تداعيات خطيرة تمس الأمن الغذائي العالمي، وقد تتسبب في أزمة واسعة النطاق في قطاعي الزراعة والغذاء.
وأوضح البرنامج أن أي اضطراب في حركة الملاحة عبر المضيق سيؤثر بشكل مباشر على سلاسل الإمداد العالمية، خاصة واردات الحبوب والأسمدة والوقود، وهو ما قد ينعكس سلبًا على أسعار الغذاء وتوافره في عدد من الدول الأكثر اعتمادًا على الاستيراد.
وأشار إلى أن استمرار حالة عدم الاستقرار في هذا الممر البحري الحيوي قد يؤدي إلى ارتفاع تكاليف النقل والشحن، مما يفاقم الضغوط على الأسواق العالمية، ويزيد من معدلات انعدام الأمن الغذائي في الدول الفقيرة والمتوسطة الدخل.
وأكد برنامج الأغذية العالمي أن العالم لا يحتمل مزيدًا من الأزمات المرتبطة بالغذاء، داعيًا إلى ضرورة حماية الممرات البحرية الدولية وضمان استمرار تدفق السلع الأساسية دون عوائق، لتجنب أي سيناريوهات قد تقود إلى “كارثة غذائية” تهدد ملايين البشر.
ويأتي هذا التحذير في وقت تشهد فيه المنطقة حالة من التوترات المتصاعدة، ما يثير مخاوف متزايدة لدى المنظمات الدولية من انعكاسات هذه الأزمات على الاقتصاد العالمي واستقرار أسواق الغذاء.



