صواريخ الإحتلال الإسرائيلي تنهش جسد كفرا وتبنين بلبنان وسط تهديدات بتهجير شامل

بقلم : صباح فراج
شهد قضاء بنت جبيل تصعيداً عسكرياً خطيراً، حيث نفذت الطائرات الحربية الإسرائيلية سلسلة من الغارات الجوية العنيفة التي استهدفت بلدتي تبنين وكفرا. وأفادت التقارير الميدانية بأن دوي الانفجارات هز المنطقة، مما أحدث حالة من الذعر بين السكان المدنيين، وسط استمرار التحليق المكثف للطيران المسير والحربي في أجواء الجنوب اللبناني، وهو ما ينذر بجولة جديدة من المواجهات الدامية التي تضع أمن المنطقة على المحك.
كفرا وتبنين.. دمار في البنية التحتية وقطع للطرق
تركزت الضربات الجوية على مداخل بلدة كفرا، مما أدى إلى تضرر كبير في الطرق الحيوية التي تربط البلدة بمحيطها، في خطوة تهدف إلى عزل المنطقة جغرافياً وتصعيب حركة التنقل. وفي تبنين، طالت الغارات أطراف البلدة ومناطق سكنية، ما أسفر عن أضرار مادية جسيمة في الممتلكات، وتصاعدت أعمدة الدخان في سماء المنطقة، فيما هرعت فرق الإسعاف والدفاع المدني لتفقد المواقع المستهدفة وفتح الطرق المغلقة جراء الركام.
خرق التهدئة وتصعيد الإنذارات بالإخلاء
تأتي هذه الغارات في ظل واقع ميداني متأزم، حيث تواصل قوات الاحتلال خرق التفاهمات الأمنية عبر تكثيف القصف الجوي والمدفعي. وبالتزامن مع هذه الضربات، أصدر جيش الاحتلال إنذارات عاجلة لسكان قرى في الجنوب بالإخلاء الفوري، مما يزيد من معاناة النزوح القسري للأهالي. وتؤكد هذه التطورات أن جبهة الجنوب لا تزال مشتعلة، مع إصرار الاحتلال على نهج “الأرض المحروقة” في مواجهة القرى اللبنانية الصامدة.



