محافظة الفيوم تُسابق الزمن لإنهاء ملف المتغيرات المكانية وتوجه حملات “طرق الأبواب” للتصال

ح
كتب / ياسر الدشناوي
في إطار تنفيذ توجيهات الدكتور محمد هانئ غنيم، محافظ الفيوم، بتسريع وتيرة العمل في الملفات الحيوية التي تمس هيبة الدولة، ترأس اللواء أ. ح. دكتور هشام عبد السميع الشيمي، السكرتير العام المساعد للمحافظة، اجتماعاً موسعاً لمتابعة الموقف التنفيذي لملف المتغيرات المكانية بمركز ومدينة الفيوم، والوقوف على نسب الإنجاز الفعلي على أرض الواقع.
استعراض معدلات الإنجاز بمركز الفيوم
شهد الاجتماع حضور الأستاذ خالد فراج، رئيس مركز ومدينة الفيوم، وفريق العمل المختص بالدعم الفني ووحدة البنية المعلوماتية، حيث جرت مناقشة دقيقة لآليات التعامل مع المتغيرات المكانية المرصودة. وشدد السكرتير المساعد خلال اللقاء على ضرورة الحزم في اتخاذ الإجراءات القانونية تجاه أي مخالفة يتم رصدها، مع ضمان سرعة الرد على كافة المتغيرات بما يحقق الانضباط التام في منظومة البناء.
تفعيل مبادرة “طرق الأبواب” لتوعية المواطنين
وفي خطوة تهدف إلى تيسير الأمور على المواطنين، وجه اللواء هشام الشيمي بتكثيف حملات “طرق الأبواب” في القرى والأحياء، وذلك بهدف الوصول المباشر للأهالي وتوعيتهم بأهمية استكمال إجراءات التصالح على مخالفات البناء. تهدف هذه المبادرة إلى تذليل العقبات أمام المواطنين وتقنين أوضاعهم القانونية، بما يضمن استقرارهم وحماية حقوق الدولة في آن واحد.
تنسيق مكثف للحفاظ على رقعة الأرض وهيبة الدولة
واختتم السكرتير العام المساعد الاجتماع بالتشديد على رؤساء الوحدات المحلية بضرورة التنسيق الدائم واليومي مع الجهات المعنية ومسؤولي الإدارة الهندسية. وأكد أن ملف المتغيرات المكانية يقع على رأس أولويات الجهاز التنفيذي بالمحافظة، ولن يُسمح بأي تقاعس في رصد أو التعامل مع التعديات، حمايةً للرقعة الزراعية ومنعاً لظهور عشوائيات جديدة.
.



