هل تنجح فرنسا في إنهاء أزمة السودان؟ وما الذي قد يخرج به مؤتمر برلين؟

كتبت /نجلاء فتحى
أكدت فرنسا التزامها الكامل بدعم جهود حل الأزمة السودانية التي وصفتها بأنها ذات تداعيات إنسانية وإقليمية مأساوية، مشددة على استمرار تعاونها مع المجتمع المدني السوداني ودعم تطلعات الشعب نحو الديمقراطية.
وجاء ذلك في بيان لوزارة الخارجية الفرنسية، بمناسبة مشاركة وزير شؤون أوروبا والخارجية جان-نويل بارو في «مؤتمر السودان» المنعقد في العاصمة الألمانية برلين، بمشاركة نحو عشرين دولة ومنظمة دولية وإقليمية، بهدف بحث سبل إنهاء الأزمة المستمرة في البلاد.
وأوضح البيان أن فرنسا، التي سبق وأن استضافت مؤتمراً إنسانياً لدعم السودان ودول الجوار في باريس، تجدد التزامها بالعمل الدولي المشترك من أجل التوصل إلى حل شامل للأزمة، مع التركيز على دعم الاستقرار السياسي والإنساني في السودان.
كما أشار إلى أن الوزير الفرنسي سيعقد لقاءات ثنائية على هامش المؤتمر مع عدد من نظرائه الأوروبيين ضمن إطار مجموعة «E3» التي تضم ألمانيا والمملكة المتحدة، لبحث تطورات عدد من الملفات والأزمات الدولية ذات الاهتمام المشترك.
ويأتي هذا التحرك في ظل تزايد الجهود الدولية الرامية إلى احتواء الأزمة السودانية، وسط تحذيرات من تفاقم الأوضاع الإنسانية واستمرار الصراع الداخلي وتأثيراته على دول الجوار.



