انتهى زمن الدويلات.. وزير المهجرين يفجرها يجب حصر سلاح حزب الله فوراً ولن نكون كبش فداء لحروب إيران

بقلم : صباح فراج
في أول تعليق له عقب التوصل لاتفاق التهدئة، أعرب وزير المهجرين اللبناني عن تقديره العميق للجهود الدبلوماسية المكثفة التي بذلتها كل من مصر وقطر والسعودية، إلى جانب الشركاء الأوروبيين، والتي أفضت في النهاية إلى وقف إطلاق النار. وأكد الوزير أن هذا الإجماع العربي والدولي كان حاسماً في لجم آلة الحرب، مشدداً على أهمية هذا الدعم في مساعدة لبنان على تجاوز محنته الراهنة والبدء في مرحلة التعافي.
“لبنان أولاً”.. دعوة رسمية لتحييد بيروت عن الصراع الإيراني
أطلق وزير المهجرين صرخة سياسية بضرورة توفير غطاء محلي ودولي لتحصين لبنان وتحييده عن الصراعات الإقليمية، وتحديداً الحرب الدائرة بين إيران وخصومها. وحذر الوزير من مغبة بقاء لبنان ساحة لتصفية الحسابات أو صندوق بريد للرسائل الخارجية، مؤكداً أن المصلحة الوطنية العليا تقتضي فك الارتباط بأي محاور إقليمية قد تجر البلاد إلى دمار إضافي، لضمان استدامة السلم الأهلي الذي تحقق بصعوبة.
“ساعة الحسم”.. المطالبة بتفعيل دور الجيش لحصر “سلاح الحزب”
في الفقرة الأكثر سخونة، حدد الوزير التحديات المقبلة بوضوح، داعياً إلى ضرورة استئناف الجيش اللبناني لمهمته السيادية في بسط سلطة الدولة. وشدد على أن المرحلة القادمة تتطلب إجراءات جادة لحصر السلاح بيد المؤسسة العسكرية الرسمية فقط، في إشارة مباشرة لسلاح حزب الله، معتبراً أن بناء الدولة الحقيقية لا يستقيم إلا بوحدة السلاح والقرار العسكري تحت مظلة الجيش اللبناني وحده.



