اخبار العالماخبار العربمصر مباشر - الأخبار

الجيش هو الضمانة.. صرخة العودة المدوية تهز القرى الحدودية

بقلم : صباح فراج 

في تعهد رسمي يعكس إصرار الدولة على استعادة سيادتها، أعلن الرئيس اللبناني أن المؤسسة العسكرية بصدد البدء في خطة أمنية شاملة تهدف إلى إنهاء كافة “المظاهر المسلحة” في المناطق الجنوبية. وأوضح الرئيس أن الجيش اللبناني هو الطرف الوحيد المخول بفرض النظام وضمان خلو القرى والبلدات من أي تشكيلات عسكرية غير رسمية، في خطوة تمثل حجر الأساس لإرساء الاستقرار الدائم وتثبيت سلطة القانون في كافة أرجاء الجنوب.

“عودة آمنة تحت حماية الشرعية”.. الجيش مظلة أمان للنازحين الجنوبيين

وجه الرئيس رسالة طمأنة مباشرة إلى آلاف النازحين اللبنانيين، مؤكداً أن عودتهم إلى قراهم وبلداتهم ستكون تحت حماية “البذة الكاكية”. وشدد الرئيس على أن الجيش والقوى الأمنية الشرعية ستكثف انتشارها في القرى الحدودية لتأمين حياة المواطنين وضمان عدم تعرضهم لأي مضايقات أو مخاطر، معتبراً أن وجود الجيش هو الضمانة الوحيدة لتحويل رحلة العودة من مجرد حلم إلى واقع آمن ومستدام يعيد الحياة للمناطق المنكوبة.

“إعادة الضبط الميداني”.. رسائل رئاسية حاسمة لفرض هيبة الدولة

أشار تصريح الرئيس اللبناني إلى أن الأوامر صدرت للجيش للتعامل بحسم مع أي تجاوزات ميدانية قد تعيق عملية الاستقرار أو ترهب العائدين. ويرى مراقبون أن هذا الموقف الرئاسي يهدف إلى قطع الطريق أمام أي محاولات لإبقاء الوضع العسكري على حاله، حيث يسعى الرئيس من خلال هذه الخطوة إلى بناء “جدار من الثقة” بين المواطن والدولة، مؤكداً أن حماية السيادة اللبنانية تبدأ من حماية المواطن في أرضه عبر القوى الأمنية الرسمية وحدها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى