قنبلة نووية دبلوماسية.. طهران ترشح “إسلام آباد” مستودعاً لليورانيوم الإيراني المخصب

بقلم : هند الهواري
في تطور مفاجئ قد يقلب موازين المفاوضات النووية رأساً على عقب، كشف مصدر باكستاني رفيع المستوى عن عرض إيراني يقضي بترشيح باكستان كدولة “مستضيفة” لنقل كميات من اليورانيوم المخصب الإيراني إليها. هذا العرض يضع باكستان في قلب المشهد النووي الإيراني، ليس فقط كوسيط، بل كطرف ضامن ومستودع محتمل للمواد الحساسة.
لماذا باكستان؟
تأتي هذه الخطوة في وقت تتزايد فيه الضغوط الدولية على طهران لتقديم ضمانات ملموسة حول سلمية برنامجها النووي. ويبدو أن اختيار إيران لباكستان يعود لكونها دولة نووية جارة وتتمتع بعلاقات متوازنة مع الأطراف الدولية، كما أنها شريكة في جهود الوساطة التي تقودها القاهرة حالياً لتهدئة الصراع بين واشنطن وطهران.
مخاوف وتساؤلات
هذا الترشيح يطرح تساؤلات كبرى حول موقف واشنطن والقوى الغربية من وجود اليورانيوم المخصب على أراضٍ باكستانية، وهل سيكون ذلك ضمن اتفاق دولي شامل أم مجرد عرض أحادي الجانب لتخفيف الضغوط. ويرى مراقبون أن هذا التطور قد يكون “المفتاح” الذي تحدث عنه وزير الخارجية المصري لإرساء ترتيبات أمنية جديدة في المنطقة لما بعد الحرب.



