في الذكرى الأولى لرحيله.. صبحي عطري “باقٍي” في ذاكرة الإعلام والجمهور

كتبت/اية حسن
تحلّ اليوم الذكرى السنوية الأولى لرحيل الإعلامي القدير صبحي عطري، الاسم الذي حفر مكانة استثنائية في المشهد الإعلامي العربي. ورغم غيابه الجسدي، إلا أن صدى صوته الرصين وحضوره المهني ما زالا يفرضان نفسهما كأحد أهم المراجع للأداء الإعلامي المتزن الذي يجمع بين الرقيّ والقرب من وجدان الناس.
لم يكن صبحي عطري مجرد وجه يطل عبر الشاشات، بل كان مدرسة في المصداقية والإنسانية. تميز خلال مسيرته الطويلة بأسلوب فريد في تقديم المعلومة، معتمداً على سلاسة الطرح وعمق المحتوى. استطاع من خلال عمله الدؤوب أن يبني جسوراً من الثقة مع جمهوره، محولاً الرسالة الإعلامية من مجرد نقل للخبر إلى منصة تعكس هموم الشارع وتواكب التحولات الاجتماعية بذكاء واحترافية.
يترك عطري خلفه أرشيفاً غنياً يدرّس في كيفية الموازنة بين “هيبة المهنة” و”إنسانية المحتوى”. وفي هذه الذكرى، استذكر زملاء الراحل ومحبوه عبر منصات التواصل الاجتماعي مناقبه، مؤكدين أن غيابه ترك فراغاً كبيراً، لكن أثره سيبقى حياً من خلال الأجيال التي تعلمت من مدرسته الإعلامية الهادئة.
“رحل صبحي عطري جسداً، وبقي نهجاً يُحتذى به في الإعلام العربي الذي يقدّر قيمة الكلمة وأمانة الرسالة.”



