عايدة نور الدين المرأة الحديدية في مجالها

بقلم : صباح فراج
بخطى واثقة وخبرة قانونية تمتد لعقود، تقود الدكتورة عايدة نور الدين سلسلة من اللقاءات رفيعة المستوى لتقديم مقترح “مشروع قانون مناهضة العنف الأسري”. وتضع “نور الدين” ثقلها كخبير قانوني أمام النقض لانتزاع تشريع يحمي جدران المنازل من التصدع، مؤكدة أن القوانين الرادعة هي الصمان الأول لحماية الكرامة الإنسانية داخل الأسرة المصرية، وتحويلها من شعارات إلى واقع ملموس يحمي المرأة والطفل.
رؤية “نور الدين” لبناء الإنسان: مبادرة سنوية لتجهيز العرسان قبل “الفرح”
لم تكتفِ الدكتورة عايدة بالجانب القانوني، بل أطلقت من خلال جمعيتها مبادرة ميدانية هي الأبرز سنوياً، حيث تشرف بنفسها على دورة تأهيلية شاملة للشباب المقبل على الزواج. وترى “نور الدين” أن تأهيل “العريس والعروسة” نفسياً واجتماعياً هو الواجب الوطني الحقيقي، لتخريج أزواج يدركون قيمة الشراكة والمسؤولية، مما يساهم بشكل مباشر في خفض معدلات الطلاق قبل بدئها.
عبقرية “المربع الذهبي”: كيف أشركت عايدة نور الدين الأهل في صمام الأمان؟
بفلسفة اجتماعية ذكية، ابتكرت الدكتورة عايدة نور الدين شرطاً فريداً في دوراتها التأهيلية، وهو حضور طرف من عائلة كل من العروسين. تهدف “نور الدين” من هذا الإجراء إلى خلق “حكماء” داخل كل أسرة، حيث يتم تدريب الأهل على أصول التدخل الإيجابي وفض النزاعات، لضمان أن تظل المشكلات الزوجية داخل إطار الحل العقلاني، وهو ما يُعد بصمة خاصة للدكتورة عايدة في ترميم العلاقات الاجتماعية قبل انكسارها.



