ترامب يضع إيران بين فكي الكماشة.. المصالح الأمريكية هي الثمن الوحيد لأي إتفاق

بقلم : صباح فراج
أكد البيت الأبيض في تصريح عاجل أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لن يبرم أي اتفاق مع طهران ما لم يضمن بشكل كامل وقاطع تحقيق المصالح الاستراتيجية للولايات المتحدة. يأتي هذا الموقف ليعكس رؤية الإدارة الأمريكية الصارمة في التعامل مع الملف الإيراني، مشدداً على أن المفاوضات لن تكون غاية في حد ذاتها، بل وسيلة لتحقيق مكاسب وطنية واضحة لا تقبل المساومة.
معادلة “أمريكا أولاً” تسيطر على طاولة المفاوضات
أوضح المسؤولون في البيت الأبيض أن أي تحرك دبلوماسي تجاه إيران سيكون مشروطاً بمدى الفائدة التي سيعود بها على الأمن والاقتصاد الأمريكيين. ويهدف هذا التوجه إلى تجنب أخطاء الاتفاقات السابقة، حيث يصر ترامب على أن يكون “التفاوض الناجح” هو الذي يضع ثقل الولايات المتحدة ومصالحها العليا فوق أي اعتبارات أخرى، مما يضع الجانب الإيراني أمام شروط أمريكية أكثر حزماً.
رسالة حاسمة لطهران: لا اتفاق دون ضمانات استراتيجية
في إطار التصعيد الدبلوماسي، بعث البيت الأبيض برسالة واضحة مفادها أن الباب لن يُفتح أمام أي تسوية سياسية مع إيران إلا إذا كانت تخدم الأجندة الأمريكية في المنطقة والعالم. هذا المبدأ الذي يتبناه ترامب يشير إلى أن المعايير الأمريكية ستكون هي المقياس الوحيد لقبول أو رفض أي مسودة اتفاق، مما يعزز من سياسة “الضغوط القصوى” لضمان خروج واشنطن كطرف مستفيد من أي حوار مستقبلي.



