جامعة الأقصر تُؤهل كوادر المستقبل بانطلاق دورة “إعداد المعلم الجامعي”

كتب/ عبد الرحيم محمد
شهدت رحاب جامعة الأقصر، اليوم الأحد، انطلاقة قوية لفعاليات دورة “إعداد المعلم الجامعي”، والتي تأتي كخطوة استراتيجية لتعزيز التميز الأكاديمي. تقام الدورة تحت الرعاية الكريمة للأستاذة الدكتورة صابرين عبد الجليل، رئيس الجامعة، وبإشراف مباشر من الأستاذ الدكتور وليد عبد الله، عميد كلية التربية، وذلك في إطار جهود الجامعة المستمرة لتطوير الأداء التعليمي وتخليل جيل من الأكاديميين القادرين على تلبية معايير الجودة العالمية.
رؤية قيادية لتطوير المنظومة التعليمية
افتتح الأستاذ الدكتور وليد عبد الله، عميد الكلية، الفعاليات بكلمة ضافية أكد فيها أن “إعداد المعلم الجامعي” ليست مجرد دورة تدريبية عابرة، بل هي ضرورة مهنية لصقل المهارات التدريسية وتنمية الكفاءات التي تضمن الارتقاء بمستوى الخريج الجامعي. وأشار إلى أن الكلية تضع نصب أعينها مواكبة التحولات الرقمية والمعرفية في التعليم العالي لضمان ريادة الجامعة.
من جانبه، شدد الأستاذ الدكتور محمود النوبي، مدير مركز تنمية القدرات وعميد كلية الألسن، على الدور المحوري الذي يلعبه المركز بالتنسيق مع الكلية لتقديم محتوى تدريبي يجمع بين النظرية والتطبيق، مؤكداً أن الهدف الأسمى هو صناعة “أستاذ جامعي” يمتلك أدوات التأثير والإبداع في قاعات الدراسة.
استراتيجيات معاصرة وأطر أخلاقية
انطلقت الجلسات التدريبية بحضور الدكتور محمد عطا مجدي، منسق الدورة، وتضمنت في يومها الأول زخمًا معرفيًا من خلال محاضرتين نوعيتين:
المحاضرة الأولى: قدمها الأستاذ الدكتور هاني عبد الفتاح شورة، وكيل الكلية للدراسات العليا والبحوث، بعنوان “استراتيجيات التدريس في التعليم الجامعي”. حيث استعرض خلالها خريطة الطريق للتدريس الحديث، وكيفية تفعيل التفاعل بين الأستاذ والطالب عبر آليات ابتكارية تتجاوز الطرق التقليدية.
المحاضرة الثانية: ألقاها الدكتور خالد عبد الرحمن، تحت عنوان “حقوق وواجبات المعلم الجامعي”. وركزت الجلسة على ميثاق الشرف الأخلاقي والأطر المهنية التي ترسم ملامح الشخصية الأكاديمية، بما يضمن توازن الحقوق والواجبات داخل الحرم الجامعي.
تفاعل واسع وإشادة بالبرنامج التدريبي
لاقت الفعاليات في يومها الأول صدى واسعاً وتفاعلاً ملحوظاً من المشاركين، الذين انخرطوا في نقاشات ثرية حول كيفية تطبيق هذه المفاهيم في واقعهم العملي. وقد أشاد الحضور بدقة التنظيم واختيار المحاور التي تلامس الاحتياجات الفعلية لعضو هيئة التدريس في العصر الراهن، مما يمهد الطريق لتحقيق طفرة في الأداء المؤسسي للجامعة.




