المفاجأة الكبري.. العراق يكسر قيد الـ 13 عاماً ويفتح بوابة ربيعة المحرمة مع سوريا

بقلم : صباح فراج
بعد غياب دام لأكثر من عقد، وتحديداً منذ تدهور الأوضاع الأمنية والعمليات العسكرية التي عصفت بالمنطقة، عادت الروح أخيراً إلى منفذ ربيعة – اليعربية الحدودي. فقد أعلنت السلطات رسمياً إعادة تشغيل المعبر الذي ظل مغلقاً لمدة 13 عاماً، في خطوة تاريخية تعكس استعادة الاستقرار والأمان في المناطق الحدودية بين البلدين، وتنهي حقبة من العزلة الجغرافية فرضتها الظروف السياسية والأمنية القاسية التي مرت بها المنطقة خلال العقد الماضي.
العراق وسوريا.. حلم الـ 3 منافذ يتحقق لإنعاش التجارة البرية العابرة للحدود
تسعى الحكومة العراقية من خلال هذه الخطوة الاستراتيجية إلى قلب الموازين الاقتصادية، حيث تضع إعادة تشغيل منفذ ربيعة العراق على خارطة تجارية جديدة ليصبح لديه ثلاثة منافذ برية فاعلة مع الجانب السوري. هذا التحرك لا يهدف فقط إلى تسهيل حركة المرور، بل يطمح إلى بناء جسر اقتصادي متين يربط الأسواق العراقية بالعمق السوري ومنها إلى المتوسط، مما يعزز من مرونة التجارة البرية ويوفر بدائل لوجستية كانت معطلة لسنوات طويلة.
خطة بغداد الكبرى.. توسيع آفاق التبادل التجاري وتوطيد التحالف الاقتصادي مع دمشق
بإعادة افتتاح هذا المنفذ الحيوي، تفتح بغداد فصلاً جديداً من فصول التبادل التجاري مع دمشق، حيث تراهن الحكومة على توسيع حجم الصادرات والواردات البرية بشكل غير مسبوق. إن تشغيل المنافذ الثلاثة معاً يمثل طفرة في العلاقات الاقتصادية الثنائية، ويسهم في خفض تكاليف الشحن وتأمين سلاسل الإمداد، مما ينعكس إيجاباً على اقتصاد البلدين اللذين يسعيان لتجاوز آثار سنوات الحرب وبناء مستقبل اقتصادي يتسم بالاستدامة والنمو المشترك.



