مذبحة سوريا.. مقتل رجل أمن بدم بارد في مواجهة دامية مع فلول النظام بقلب قرية بعبدة

بقلم : صباح فراج
شهد ريف اللاذقية تصعيداً أمنياً خطيراً أسفر عن مقتل عنصر من قوى الأمن الداخلي السوري، إثر اندلاع اشتباكات ضارية في قرية بعبدة. وأكد مصدر أمني أن المواجهات اندلعت بشكل مفاجئ مع مجموعة مسلحة وصفت بأنها من “فلول النظام السابق”، مما حول المنطقة الهادئة إلى ساحة حرب شوارع سقط فيها ضحايا، في تطور ميداني يعكس استمرار التوترات الأمنية في جيوب المنطقة.
اشتباكات “بعبدة” المشتعلة.. إصابات في صفوف الأمن خلال ملاحقة المسلحين الفارين
لم تقتصر الخسائر على ضحية واحدة، بل امتدت لتشمل إصابة عدد آخر من عناصر الأمن بجروح متفاوتة الخطورة أثناء محاولتهم التصدي للهجوم الغادر. وأفادت المصادر أن القوات الأمنية دخلت في “معركة تكسير عظام” مع المسلحين التابعين لفلول النظام السابق الذين تحصنوا في قرية بعبدة بريف اللاذقية، وسط استنفار أمني واسع لمحاصرة الموقع ومنع فرار الجناة إلى المناطق الوعرة المجاورة.
استنفار أمني في ريف اللاذقية.. ملاحقة “خلايا النظام السابق” بعد واقعة بعبدة الدامية
عقب الحادث الأليم، فرضت قوى الأمن الداخلي طوقاً أمنياً مشدداً حول قرية بعبدة، معلنةً عن عمليات تمشيط واسعة لتعقب الجيوب المسلحة المتبقية. وتأتي هذه الاشتباكات لتسلط الضوء على ملف “الفلول” الذي لا يزال يشكل تهديداً أمنياً مباغتاً، حيث تعهدت الجهات الأمنية بالضرب بيد من حديد على كل من يحاول زعزعة الاستقرار أو استهداف العناصر الأمنية في ريف اللاذقية، مؤكدة أن ملاحقة المتورطين مستمرة حتى بسط السيطرة الكاملة.



