إسرائيل تفتح أبواب الجحيم وتعلن.. قواتنا في وضعية الهجوم الانتحاري ضد إيران

بقلم : صباح فراج
في خطوة تؤكد اقتراب المواجهة الكبرى، أعلنت الدوائر العسكرية في تل أبيب عن رفع درجة الاستعداد القتالي إلى “اللون الأحمر”، مؤكدة أن القوات الإسرائيلية باتت جاهزة تماماً للعودة إلى القتال مع إيران في أي لحظة. التقارير الواردة من الداخل العبري تشير إلى أن الخطط الهجومية قد وُضعت بالفعل على الطاولة، وأن كافة الأفرع العسكرية بانتظار الضوء الأخضر لبدء عملية عسكرية شاملة تستهدف العمق الإيراني، مما يضع المنطقة برمتها أمام سيناريو “الحرب الشاملة”.
استنفار “اللحظة الأخيرة”.. إسرائيل تحشد ترسانتها العسكرية لضربة مباغتة في قلب طهران
لم يعد الحديث عن الحرب مجرد تهديدات دبلوماسية، بل تحول إلى استنفار ميداني غير مسبوق؛ حيث بدأت القيادة الشمالية والجوية الإسرائيلية مناورات تحاكي صداماً مباشراً ومفتوحاً مع القوات الإيرانية. المصادر الأمنية تؤكد أن الجيش الإسرائيلي أتمّ تزويد طائراته بالوقود والذخائر اللازمة للعمليات طويلة المدى، مشددة على أن “عنصر المفاجأة” هو المحرك الأساسي للتحركات الحالية، لمنع طهران من أي رد فعل استباقي قد يعرقل استراتيجية الضربة القاضية.
طبول الحرب تقرع.. هل حسمت إسرائيل قرار المواجهة المباشرة لإنهاء “الخطر الإيراني”؟
مع تسارع وتيرة الاستعدادات، يبدو أن إسرائيل قد اتخذت قراراً لا رجعة فيه بإنهاء حالة “اللا حرب واللا سلم” والدخول في مواجهة عسكرية مكشوفة. ويرى مراقبون أن الإصرار الإسرائيلي على الجاهزية للقتال “في أي لحظة” يعكس ضيق الخيارات الدبلوماسية ووصول الصراع إلى مرحلة كسر الإرادات. فهل تشهد الساعات القادمة انطلاق شرارة الحرب التي ستغير وجه الشرق الأوسط، أم أن هذا الاستنفار هو جزء من حرب نفسية تسبق العاصفة الحقيقية؟



