
كتبت نور عبدالقادر
تمر العلاقات الزوجية بطبيعتها بمراحل من الضغط والتوتر، وقد يظهر ذلك أحيانًا في صورة شكوى مستمرة من أحد الطرفين. ورغم أن هذا السلوك قد يبدو مزعجًا، إلا أنه غالبًا ما يعكس مشاعر أو احتياجات غير مُعبّر عنها بشكل مباشر. لذلك، فإن التعامل مع الزوج كثير الشكوى لا يتطلب الصدام، بل يحتاج إلى وعي وهدوء ومهارات تواصل فعّالة، وفقًا لما نشره موقع “Marriage”.
وضع حدود صحية
الاستماع لشريك الحياة لا يعني تقبل السلبية أو الانتقادات الجارحة بشكل دائم. من الضروري وضع حدود واضحة تحمي مشاعرك، مع توضيح الأسلوب المقبول في الحوار. هذه الخطوة تساعد في خلق بيئة قائمة على الاحترام المتبادل دون التأثير على استقرار العلاقة.
تجنب ردود الفعل المندفعة
الرد بالغضب أو الدفاعية قد يزيد من حدة الخلاف. الأفضل هو التريث والاستماع بهدوء، ومحاولة فهم ما وراء الشكوى. عندما يشعر الزوج بأنه مسموع، يقل التوتر ويصبح أكثر استعدادًا للحوار البناء.
استخدام ردود محايدة
في حال كانت الشكوى تحمل طابعًا نقديًا، يُفضل الرد بعبارات هادئة ومحايدة مثل: “أفهم وجهة نظرك”، أو “ربما لديك حق”. هذا الأسلوب يقلل من التصعيد ويمنع الدخول في دائرة الخلافات المستمرة.
فهم طبيعة الشكوى
قد يكون التعمق في فهم أسباب الشكوى خطوة مهمة للحل. فبعض الأشخاص يعبرون عن احتياجاتهم من خلال الشكوى لعدم امتلاكهم مهارات تواصل واضحة، ما يستدعي التعامل مع الموقف بوعي أكبر.
البحث عن السبب الحقيقي
غالبًا ما تكون الشكوى المستمرة انعكاسًا لضغوط خارجية مثل العمل أو الشعور بعدم التقدير. لذلك، من المهم التحدث مع الزوج بلطف لاكتشاف السبب الجذري، مما يسهل التعامل مع المشكلة بدل الاكتفاء بردود سطحية.
عدم أخذ الأمور بشكل شخصي
ليس كل ما يُقال يعكس تقصيرًا منكِ. في كثير من الأحيان، تكون الشكوى نتيجة ضغوط نفسية أو ظروف خارجية. من المهم الفصل بين مشاعر الشريك وتقديرك لذاتك، للحفاظ على ثقتك بنفسك.
تعلم الاستماع الفعّال
يُعد الاستماع الجيد من أهم مفاتيح حل المشكلات الزوجية. التركيز أثناء الحديث، والتواصل البصري، وإظهار الاهتمام، كلها عوامل تعزز الشعور بالتقدير لدى الطرف الآخر، وقد تكون كفيلة بإنهاء الكثير من الشكاوى.



