حماس تحسم الجدل.. لا مساس بالسلاح الفلسطيني في ظل العدوان وأي طرح لتجريدنا من قوتنا هو خيانة للواقع

بقلم : صباح فراج
في رد حازم على الضغوط الدولية والميدانية، أكدت حركة حماس أن تصعيد الاحتلال الإسرائيلي المستمر في قطاع غزة قد أغلق الباب نهائياً أمام أي أطروحات تتعلق بالتعامل مع “السلاح الفلسطيني”. وشددت الحركة على أن الحديث عن تجريد المقاومة من أدوات قوتها في ظل القصف والعدوان هو ضرب من “العبث السياسي”، مؤكدة أن السلاح هو الضمانة الوحيدة المتبقية لحماية الشعب الفلسطيني من آلة البطش الإسرائيلية التي لا تتوقف.
تداعي التفاهمات: “الخروق الإسرائيلية” تنسف أساس الاتفاقات وتشرعن التمسك بالقوة
أوضحت الحركة أن الخروق الإسرائيلية المتكررة والخطيرة لبنود الاتفاقات القائمة قد أسقطت أي شرعية للمطالبة بوضع حد لتسلح المقاومة. واعتبرت حماس أن الاحتلال هو من اختار مسار التصعيد، وبالتالي فإن الحديث عن تنظيم أو تسليم السلاح في ظل غياب الأمن والضمانات الدولية هو نوع من الوهم، مشيرة إلى أن استمرار الانتهاكات يحول أي اتفاق إلى حبر على ورق ويفرض على الفلسطينيين التمسك بخيار القوة كسبيل وحيد للردع.
رسالة الصمود: غزة ترفض “فرض الواقع” وتتمسك بسلاحها رداً على التصعيد
ختمت حماس بيانها بالتأكيد على أن واقع الميدان في غزة هو الذي يحدد قواعد الاشتباك، وليس الطاولات السياسية التي تتجاهل دماء الفلسطينيين. وأكدت أن التصعيد الإسرائيلي الحالي يؤكد صوابية الرؤية بضرورة تطوير القدرات العسكرية الفلسطينية، معتبرة أن أي محاولة لفرض واقع جديد يتجاهل حق الشعب في الدفاع عن نفسه ستواجه بفشل ذريع، وأن السلاح الفلسطيني سيظل مشرعاً طالما استمر الاحتلال في غطرسته.



