عقوبات أمريكية جديدة تهز إيران.. الخزانة تستهدف 14 شخصًا وشركة بتهمة دعم برنامج الصواريخ الباليستية وسط تصعيد ترامب

كتبت/ نجلاء فتحى
أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية فرض حزمة عقوبات جديدة تستهدف 14 فردًا وشركة متورطين في دعم إيران للحصول على أسلحة متطورة، في خطوة تأتي ضمن تصعيد الضغط على طهران بسبب تطويرها المتواصل لبرنامج
الصواريخ الباليستية.
ووفقًا لبيان الوزارة، فإن الكيانات والأشخاص المستهدفين ينشطون في إيران وتركيا والإمارات، ويعملون على مساعدة طهران في إعادة بناء قدراتها الصاروخية بعد الضربات الأمريكية والإسرائيلية التي بدأت في فبراير الماضي.
وأكدت الخزانة الأمريكية أن إيران تعتمد بشكل متزايد على طائرات “شاهد” المسيّرة لتنفيذ هجمات تستهدف الولايات المتحدة وحلفاءها، بما في ذلك منشآت الطاقة في المنطقة، مشيرة إلى أن واشنطن ستواصل استنزاف قدرات البرنامج الصاروخي الإيراني وقطع مصادر دعمه.
وقال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت إن النظام الإيراني يجب أن يُحاسب على “ابتزاز أسواق الطاقة العالمية واستهداف المدنيين بالصواريخ والطائرات المسيّرة”، مضيفًا أن الإدارة الأمريكية ستستمر في سياسة الضغط الاقتصادي الشامل في عهد ترامب، من خلال تتبع مصادر التمويل واستهداف كل من يدعم أنشطة إيران العسكرية.
وأوضح البيان أن هذه الخطوة تأتي تنفيذًا لمذكرة الأمن القومي الرئاسية رقم 2، والتي تهدف إلى كبح برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني، ومنع طهران من تطوير قدرات عسكرية متقدمة أو الوصول إلى سلاح نووي، إلى جانب تقييد وصول الحرس الثوري إلى الموارد المالية.
وتعد هذه الإجراءات الجولة الخامسة من العقوبات المتعلقة بمنع الانتشار النووي والصاروخي، في إطار إعادة فرض العقوبات الأممية على إيران منذ سبتمبر 2025 بسبب عدم التزامها بالاتفاقات النووية.
وكانت واشنطن قد فرضت قبل أسبوع عقوبات مماثلة على أكثر من 24 فردًا وشركة وسفينة مرتبطة بشبكات تهريب النفط الإيراني، ضمن استهداف مباشر لقطاعات التمويل الحيوية لطهران.
وتؤكد إدارة ترامب أنها مستمرة في سياسة “الضغط الأقصى” لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي أو توسيع نفوذها العسكري في المنطقة.



