محمد رمضان: “مبحبش الفشلة.. وعمري ما حسيت بالظلم” ويكشف سر تأثره بعبد الحليم حافظ في علاقته بالجمهور

كتبت / آية سالم
حلّ الفنان محمد رمضان ضيفًا على برنامج “صباح العربية”، حيث تحدث خلال اللقاء عن مشواره الفني، واختياراته في الأعمال التي يقدمها، إضافة إلى رؤيته الشخصية للعلاقة مع الجمهور، والجدل الذي يحيط به بشكل متكرر.
وأكد رمضان أن النجاح المالي لم يؤثر على اختياراته الفنية، مشيرًا إلى أنه ما زال يعمل بروح “الهاوي” رغم ما حققه من شهرة واسعة، موضحًا أن اختياراته تأتي بدافع ما وصفه بـ”طمعه في جمهوره” ورغبته في تقديم أعمال متنوعة.
وتحدث عن فترة غيابه عن الدراما لمدة 3 سنوات، مؤكدًا أنها كانت بسبب انشغاله في التحضير لفيلم “أسد”، لافتًا إلى أنه يستعد للعودة بمسلسل جديد في رمضان 2027.
كما أشار إلى أن الجمهور يعرف عنه الكثير من تفاصيل حياته، معتبرًا أن النجم هو من يصنع طبيعة العلاقة مع جمهوره، موضحًا أنه اختار أن تكون علاقته بالجمهور واضحة ومفتوحة، على عكس بعض الفنانين الذين يفضلون الفصل بين حياتهم الشخصية والفنية.
وتطرق رمضان إلى تأثره بالنموذج الفني للراحل عبد الحليم حافظ في بناء علاقة قوية مع الجمهور، مشيرًا إلى أن هذا النموذج يُعد مرجعًا مهمًا لعدد من الفنانين حتى اليوم.
وعن الانتقادات التي تطاله، قال إن بعض الهجوم يتحول أحيانًا إلى هجوم شخصي بسبب نجاحه السريع، معتبرًا أن ذلك قد يستفز البعض، مضيفًا أنه لا يحب “الفاشلين” على حد تعبيره.
كما أوضح أن الجدل الذي يرافقه ليس مقصودًا، بل نتيجة طبيعة الأعمال التي يقدمها وتعدد شرائح الجمهور المستهدف، مشيرًا إلى أن بعض الأعمال قد تُفهم بشكل مختلف من جمهور لآخر.
وفيما يخص الانتقادات حول إطلالاته، خاصة في حفله بـ”كوتشيلا”، أوضح أنه كان مدروسًا ومناسبًا لطبيعة المهرجان، مؤكدًا أنه لو عاد الوقت لن يغيّر الإطلالة لكنه قد يعدّل بعض التفاصيل فقط.
واختتم حديثه بالتأكيد على أنه لا يندم على أي قرار في مسيرته الفنية، مؤكدًا أن كل خطوة كانت مبنية على دراسة ووعي، وأنه راضٍ تمامًا عن مساره وما حققه حتى الآن.



