لايتمحافظاتمصر مباشر - الأخبار

“لا تهاون في قوت المواطن”.. زلزال الرقابة يضرب أسواق “جهينة” وتحرير 14 محضراً لمخالفين في حملة مكبرة بسوهاج

كتب/ ياسر الدشناوى

 

استنفار رقابي لضبط “الشارع والأسعار”

 

 

في تحرك ميداني حاسم لفرض الانضباط واستعادة هيبة القانون، شنت الوحدة المحلية لمركز ومدينة جهينة بسوهاج، حملة تفتيشية مكبرة جابت الشوارع والميادين الرئيسية. الحملة التي انطلقت صباح اليوم تنفيذًا لتوجيهات اللواء محافظ سوهاج، لم تكتفِ بملاحقة “غلاء الأسعار”، بل امتدت لتطهير الأرصفة من الإشغالات التي تعوق حركة المرور، في رسالة واضحة بأن “رصيف الشارع” حق أصيل للمشاة وليس لآلات العرض.

 

“الذبح خارج السلخانة” في قبضة القانون

 

 

بمشاركة لجان فنية من الطب البيطري والتموين، أسفرت الحملة عن ضبط وتوثيق 14 مخالفة متنوعة هزت أركان السوق المحلي. وجاء على رأس المخالفات “الذبح خارج المجازر الرسمية”، وهو ما يهدد الصحة العامة للمواطنين، بالإضافة إلى مخالفات “عدم الإعلان عن الأسعار” و”غياب الشهادات الصحية”. وأكد الأستاذ عامر عوض (آدم)، رئيس المركز، أن هذه المحاضر تم تحويلها فوراً للجهات القانونية لتحقيق الردع العام لكل من تسول له نفسه التلاعب بسلامة الغذاء أو احتكار السلع.

 

حرب على “إشغالات الطرق” وفتح المسارات المغلقة

 

 

وتحت إشراف ميداني من الأستاذ حمدان عليو، نائب رئيس المركز، نجحت الحملة في إزالة تعديات المحال التجارية التي احتلت مساحات شاسعة من الطريق العام. وتمت مراجعة رخص المحال والتأكد من التزام الجميع بحدود المساحات المقررة، لضمان سيولة مرورية كاملة في قلب المدينة، ومنع التكدسات التي كانت تؤرق أهالي جهينة طوال الفترة الماضية.

 

“عامر آدم”: حملاتنا مستمرة طوال الأسبوع ولا تراجع عن الانضباط

 

 

وفي تصريح حازم، شدد الأستاذ عامر آدم على أن هذه الحملة ليست “ظاهرة عابرة”، بل هي جزء من جدول عمل يومي مكثف يشمل كافة القطاعات. وأشار إلى أن الرقابة ستظل “بالمرصاد” لكل محاولات المغالاة في الأسعار، مؤكداً أن حماية المواطن البسيط وتوفير احتياجاته بأسعار عادلة وجودة عالية هي الأولوية القصوى للجهاز التنفيذي بجهينة.

 

شاركنا برأيك:

“هل بدأت تشعر بتأثير هذه الحملات على أسعار اللحوم والسلع في منطقتك؟ وما هي المنطقة التي تقترح توجه الحملة القادمة إليها في مركز جهينة لضبط الإشغالات؟”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى