رئيس البورصة المصرية يكشف خطة التطوير زيادة الطروحات وتفعيل أدوات جديدة لجذب الاستثمارات

بقلم رحاب أبو عوف
كشف عمر رضوان، الرئيس الجديد لـ البورصة المصرية، عن ملامح خطة العمل خلال المرحلة المقبلة، مؤكدًا أن الفترة القادمة ستشهد توسعًا ملحوظًا في عدد الشركات المقيدة بالسوق، إلى جانب دراسة تحويل البورصة إلى شركة، بما يتماشى مع التجارب العالمية في إدارة الأسواق المالية.
وأوضح أن حماية حقوق المتعاملين تأتي على رأس أولويات الإدارة الجديدة، مع التركيز على تحقيق توازن أكبر بين العرض والطلب داخل السوق، بما يعزز من كفاءة التداول واستقرار الأداء.
وأشار إلى توجه البورصة نحو تطوير أدواتها المالية، من خلال التوسع في عقود المشتقات، مع قرب إطلاق آليات جديدة مثل صانع السوق ونظام البيع على المكشوف (الشورت سيلينج)، في خطوة تستهدف زيادة عمق السوق وجاذبيته للمستثمرين.
وأضاف أن المرحلة المقبلة ستشهد جهودًا مكثفة لجذب مزيد من المؤسسات الاستثمارية المحلية والأجنبية، إلى جانب العمل على استقطاب شركات كبرى للقيد في البورصة، بما يدعم تنوع القطاعات المدرجة ويعزز من فرص النمو.
ولفت إلى أن سرعة تفاعل الحكومة مع التطورات الإقليمية ساهمت في تعزيز ثقة المستثمرين في السوق المصري، مؤكدًا وجود اهتمام حكومي متزايد بسوق المال يتضمن تقديم حوافز جديدة لدعم النشاط الاستثماري.
وجاءت هذه التصريحات خلال لقاء تلفزيوني عبر CNBC عربية، حيث استعرض رؤية الإدارة الجديدة لمستقبل السوق وخطط تطويره.



