طفل أصم يثير الجدل في البيت الأبيض خلال مؤتمر ترامب.. لحظة طريفة تتحول لحدث عالمي

كتبت/ نجلاء فتحى
شهد البيت الأبيض موقفًا غير متوقع خلال مؤتمر صحفي للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بعدما وقع مشهد طريف لطفل صغير أثار تفاعلاً واسعًا عبر وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي.
وخلال المؤتمر، أعلن ترامب عن اتفاقية تسعير أدوية جديدة مع شركة ريجينيرون، ضمن جهود الإدارة الأمريكية لخفض أسعار الأدوية، مشيرًا إلى أن 17 شركة كبرى وافقت على تخفيض الأسعار في السوق الأمريكي.
كما تحدث ترامب عن دواء جديد معتمد من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) لعلاج حالات فقدان السمع الناتجة عن أمراض نادرة، موضحًا أن العلاج ساعد طفلًا يُدعى ترافيس سميث، يبلغ من العمر عامين، كان قد وُلد أصمًا.
وظهر الطفل ترافيس برفقة والدته خلال المؤتمر، حيث تحدثت والدته عن التحسن الكبير في حالته بعد تلقي العلاج، مؤكدة أنه أصبح قادرًا على السمع والتفاعل والاستمتاع بالموسيقى، بعد أن كان يعيش في عزلة سمعية كاملة.
وخلال حديث ترامب، وجه انتقادات ساخرة لوسائل الإعلام، قائلًا إن “الأخبار المزيفة” ستقلل من أهمية الإنجاز الطبي، مشيرًا إلى أنهم قد يزعمون أن التحسن “غير كامل” أو “بنسبة 99% فقط”.
لكن الحدث لم يخلُ من لحظة طريفة، حيث بدا الطفل الصغير وكأنه شعر بالملل أثناء الجلسة، ليفاجئ الحضور بنوبة غضب مفاجئة، تدحرج خلالها على أرض المكتب البيضاوي المفروش بالسجاد، وسط محاولات من الحضور لكتم الضحك.
وانتشرت اللقطة سريعًا عبر وسائل الإعلام، حيث نشرت صحف أمريكية صورًا للطفل أثناء نوبة غضبه، وعلّق البيت الأبيض بصورة طريفة له قائلًا: “اقتراب يوم الجمعة”، في إشارة ساخرة للحظة.
وأثار المشهد تفاعلاً واسعًا بين المستخدمين، بين من ركز على البعد الإنساني للعلاج الطبي، ومن ركز على الطابع الطريف للموقف داخل أحد أهم المكاتب السياسية في العالم.



