سلاح صيد وفوارغ رصاص.. الـ FBI يفتح الصندوق الأسود لهجوم واشنطن

بقلم : هند الهواري
أعلن مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي عن تولي المكتب رسمياً قيادة التحقيقات في الهجوم الذي استهدف حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض. وأكد البدء الفوري في نشر وحدات الأدلة الجنائية المتخصصة في موقع الحادث، لجمع كافة الخيوط التي قد تكشف عن ملابسات محاولة الاقتحام التي هزت العاصمة واشنطن في حضور القيادة الأمريكية.
سلاح صيد ونتائج ميدانية أولية
كشف مدير المكتب عن تفاصيل تقنية هامة، موضحاً أن المهاجم كان يحمل “سلاح صيد” أثناء محاولة الاقتحام. وأضاف أن الفرق الفنية تقوم حالياً بفحص دقيق للسلاح الذي تم ضبطه بحوزة المشتبه به، بالإضافة إلى فحص فوارغ الرصاص التي عُثر عليها ملقاة في موقع الحادث، لتحديد عدد الطلقات التي تم إطلاقها بدقة.
وحدات الأدلة الجنائية تمشط الفندق
تنتشر حالياً وحدات متقدمة من الأدلة الجنائية داخل وأمام فندق “واشنطن هيلتون” لرفع البصمات وتحليل مسارات الرصاص. تهدف هذه الإجراءات إلى بناء تصور كامل لكيفية تحرك المهاجم، وهل كانت هناك ثغرات في نقاط التفتيش سمحت بمرور سلاح صيد، وهو سلاح يصعب إخفاؤه عادة، إلى محيط حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض.
فحص الأجهزة والارتباطات المحتملة
إلى جانب الأدلة المادية، يعمل الـ FBI على فحص الدوائر المرتبطة بالمشتبه به “كول توماس ألين” لتحديد ما إذا كان قد خطط للهجوم بشكل منفرد. وتأتي هذه التحقيقات في ظل استنفار أمني واسع، حيث يسعى المحققون للربط بين تصريحات ترامب عن “الأسلحة المتعددة” وبين ما تم ضبطه فعلياً في مسرح الجريمة.



