جيهان زكي تبحث مع صُنّاع السينما سبل تطوير الصناعة وتعزيز تنافسيتها

كتبت/ منه أبو جريده
عقدت وزيرة الثقافة جيهان زكي اجتماعًا موسعًا مع نخبة من صُنّاع السينما، لمناقشة آليات النهوض بالصناعة وتطويرها بما يتواكب مع التحديات الحالية، وذلك بحضور عدد من المخرجين والمنتجين، من بينهم يسري نصر الله وكريم الشناوي.
وأكدت الوزيرة خلال اللقاء أن السينما المصرية تمثل أحد أبرز أدوات القوة الناعمة، مشددة على أهمية دعمها واستعادة مكانتها الريادية، من خلال تذليل العقبات أمام المبدعين، وتعزيز التواصل المباشر مع العاملين في المجال للاستماع إلى مقترحاتهم والعمل على تنفيذها.
وشهد الاجتماع طرح عدد من الرؤى لتطوير بيئة العمل السينمائي، حيث تم التأكيد على ضرورة تبسيط إجراءات استخراج تصاريح التصوير، خاصة في المواقع الخارجية والتراثية، بما يسهم في جذب المزيد من الإنتاجات ودعم الترويج السياحي.
كما ناقش الحضور أهمية تحديث منظومة الرقابة على المصنفات الفنية، ومراجعة آليات التصنيف العمري، إلى جانب دعم المواهب الشابة من خريجي المعاهد الفنية، عبر توفير فرص إنتاج وتصوير تساعدهم على الاندماج في سوق العمل.
وتطرق النقاش إلى ضرورة التوسع في إنشاء دور العرض السينمائي بالمحافظات، وزيادة عدد الاستوديوهات المجهزة بأحدث التقنيات، بما يواكب تطورات الصناعة عالميًا. كما تم التأكيد على أهمية توفير بيئة إنتاج مرنة تشجع الجيل الجديد من المنتجين، مع إعادة النظر في تكاليف الإنتاج.
من جانبه، أشار يسري نصر الله إلى أن الاعتماد على مواسم عرض محددة يمثل تحديًا يتطلب إعادة تنظيم آليات الإنتاج والتوزيع، لضمان استمرارية النشاط السينمائي طوال العام.
وفي ختام اللقاء، أكدت وزيرة الثقافة دراسة كافة المقترحات المطروحة، والتنسيق مع الجهات المعنية لتسهيل الإجراءات، خاصة ما يتعلق بالتصوير في المواقع السياحية والأثرية، مع العمل على وضع خطط جديدة لدعم الإنتاج السينمائي خلال الفترة المقبلة.



