خطر يهدد “زيارة الدولة”.. قصر باكنغهام يفتح مشاورات عاجلة بعد حادث واشنطن

بقلم / هند الهواري
أعلن قصر باكنغهام عن بدء “نقاشات مكثفة” مع المسؤولين في الولايات المتحدة لتقييم الموقف الأمني بعد حادث إطلاق النار في حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض. وتهدف هذه المباحثات العاجلة إلى تحديد ما إذا كان الخرق الأمني الأخير سيؤثر على جدول الترتيبات الخاصة بزيارة الدولة المرتقبة للملك تشارلز الثالث إلى العاصمة واشنطن.
مراجعة بروتوكولات حماية الملك
أثار الهجوم الذي استهدف حدثاً بحجم عشاء المراسلين قلق الدوائر الأمنية في لندن، مما دفع المختصين بمراجعة خطط تأمين الملك خلال تواجده في الولايات المتحدة. وتتركز النقاشات حول الثغرات التي سمحت للمسلح بالاقتراب من موقع يتواجد به الرئيس، لضمان عدم تكرار مثل هذه التهديدات أثناء الفعاليات الملكية المخطط لها.
قلق بريطاني من “الخرق الأمني”
أعربت مصادر بريطانية عن ترقبها لنتائج تحقيقات الجانب الأمريكي حول كيفية وصول “كول توماس ألين” إلى محيط الفندق بأسلحة متعددة. ويرى خبراء أن هذه الحادثة قد تفرض تغييرات جوهرية في المواقع المختارة للزيارة الملكية أو تعزيز الحراسة المشتركة بين الخدمة السرية الأمريكية والشرطة البريطانية لضمان أقصى درجات الحماية.
مصير الزيارة بين التأمين والتأجيل
على الرغم من عدم صدور قرار رسمي بالإلغاء حتى الآن، إلا أن قصر باكنغهام يضع “السلامة” كأولوية قصوى قبل المضي قدماً في تفاصيل الزيارة. ومن المتوقع أن تسفر المشاورات الجارية اليوم عن تحديثات هامة حول الموعد النهائي للزيارة، ومدى ثقة الأجهزة الأمنية في السيطرة على المشهد العام بالعاصمة واشنطن في ظل التوترات الراهنة.



