66 مليار جنيه تغيّر وجه القرى في سوهاج عبر مبادرة “حياة كريمة”

كتب : أحمد أشرف
لم تعد مبادرة “حياة كريمة” مجرد عنوان تنموي في محافظة سوهاج، بل تحولت إلى واقع ملموس ينعكس على حياة ملايين المواطنين في القرى والمراكز. أكثر من 66 مليار جنيه جرى توجيهها إلى مئات المشروعات التي غيّرت شكل البنية التحتية والخدمات في واحدة من أهم محافظات الصعيد.
البنية التحتية أولاً
شملت المشروعات إنشاء وتطوير شبكات الصرف الصحي ومياه الشرب، ورصف الطرق الداخلية والرئيسية، ومد خطوط الكهرباء وتحسين الإنارة العامة، ما ساعد على ربط القرى بشكل أفضل وساهم في رفع مستوى المعيشة.
الصحة والتعليم في قلب المبادرة
أولوية أخرى كانت للرعاية الصحية والتعليم، من خلال تطوير الوحدات الصحية وتجهيزها، وبناء مدارس جديدة لتقليل كثافة الفصول. المبادرة لم تقتصر على المباني فقط، بل تضمنت توفير تجهيزات وأدوات حديثة تعكس نقلة نوعية في مستوى الخدمات.
مشاركة جماعية
المشروعات يجري تنفيذها بتعاون وثيق بين الأجهزة التنفيذية والقطاع الخاص، وبإشراف مباشر من وزارة التنمية المحلية، بينما يشارك المواطنون في متابعة التنفيذ والتعاون لتذليل العقبات.
صدى بين الأهالي
أبناء القرى يؤكدون أن ما يشهدونه اليوم لم يكن مجرد وعود. طرق جديدة، وحدات صحية مجهزة، ومياه شرب نقية تصل إلى منازلهم بعد معاناة سنوات، كلها مشاهد تجعلهم يشعرون بجدية الدولة في تحسين حياتهم.
رسالة مستقبلية
محافظة سوهاج تمثل نموذجًا لكيفية ترجمة رؤية القيادة السياسية إلى مشروعات على الأرض، تضع الصعيد على خريطة التنمية المستدامة، وتؤكد أن “حياة كريمة” ليست مبادرة مؤقتة، بل مشروع دولة يغير ملامح الريف المصري للأجيال القادمة.



