اخبار العالممصر مباشر - الأخبار

باكستان تدخل عش الدبابير.. إسلام آباد تضع نفسها ضامناً بين أمريكا وإيران لإنقاذ المنطقة من زلزال الصدام

بقلم : صباح فراج

في تحول استراتيجي قد يغير موازين القوى في الشرق الأوسط، كشفت مصادر مطلعة عن إمكانية دخول باكستان كـ “ضامن دولي” لبعض النقاط الأكثر تعقيداً وعلقاً في الملف الشائك بين إيران والولايات المتحدة. هذا الدور الباكستاني المرتقب يأتي في لحظة حرجة من عمر الصراع، حيث تسعى إسلام آباد لتوظيف علاقتها المتوازنة مع الطرفين لتقديم ضمانات ملموسة تكسر جمود المفاوضات وتمنع انزلاق القوتين نحو مواجهة عسكرية شاملة.

 “كفيل السلام”.. إسلام آباد تضع ثقلها العسكري والسياسي لضمان التعهدات

تتجه الأنظار نحو طبيعة “الضمانات” التي قد تقدمها باكستان، حيث يرى مراقبون أن دخولها كطرف ضامن لبعض البنود العالقة يمنح الاتفاقات “ظهيراً إقليمياً” قوياً. وتتمتع باكستان بموقع جيو-سياسي فريد يجعلها القوة الأنسب لمراقبة تنفيذ التفاهمات أو ضمان عدم خرق أي طرف لالتزاماته، وهو ما قد يمنح واشنطن وطهران الثقة المفقودة للعودة إلى طاولة المفاوضات بضمانات نووية وأمنية بـ “خلفية باكستانية”.

 “المهمة المستحيلة”.. هل تنجح الضمانات الباكستانية في ترويض صراع الأقطاب؟

رغم الآمال المعقودة على هذا الدور، تظل المهمة الباكستانية محفوفة بالمخاطر في ظل الشروط المتشددة من كلا الجانبين. ومع ذلك، فإن مجرد طرح باكستان كضامن للنقاط العالقة يمثل اختراقاً دبلوماسياً كبيراً، حيث يرى الخبراء أن قبول واشنطن وطهران بهذا الدور قد يعني البدء الفعلي في تفكيك العقد المستعصية، مما يحول باكستان إلى “حائط صد” يمنع انهيار التفاهمات الهشة في منطقة تقف على صفيح ساخن.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com