إهانة ملكية” في قلب واشنطن.. ملك بريطانيا لـ “ترامب”: لولا لندْن لكنت فرنسياً

بقلم / هند الهواري
في واقعة دبلوماسية غير مسبوقة تداولتها الأوساط السياسية، وجه ملك بريطانيا حديثاً “حاداً” ومحرجاً للرئيس الأمريكي دونالد ترامب داخل البيت الأبيض. الملك، في لحظة خروج عن البروتوكول المعتاد، ذكّر ترامب والجانب الأمريكي بفضل التاج البريطاني التاريخي، قائلاً بلهجة ساخرة: “لولا نحن، لكنتم اليوم تتحدثون اللغة الفرنسية”، في إشارة إلى الصراعات الاستعمارية الكبرى بين لندن وباريس على أرض أمريكا.
صدمة وصمت في واشنطن
سادت حالة من الذهول بين المسؤولين الحاضرين فور سماع عبارة الملك، التي استحضرت تاريخ الحروب الفرنسية والهندية في القرن الثامن عشر. وبينما اشتهر ترامب بردوده السريعة، وصفت التقارير اللحظة بأنها كانت “مبارزة تاريخية” بالكلمات، حيث حاول الملك إعادة رسم موازين القوى المعنوية بين الحليفين، مذكراً واشنطن بجذورها التي نبتت من تحت العباءة البريطانية قبل الاستقلال.
سخرية ملكية من “العظمة” الأمريكية
العبارة التي أطلقها الملك لم تكن مجرد درس في التاريخ، بل اعتبرها محللون “رسالة سياسية” مبطنة للرد على نهج ترامب القومي. فمن خلال تذكير الأمريكيين بأن لغتهم وهويتهم الحالية مدينتان لبريطانيا ضد التوسع الفرنسي القديم، وضع الملك ترامب في موقف دفاعي، محطماً كبرياء “أمريكا أولاً” بضربة لغوية وتاريخية قاضية أمام عدسات الكاميرا.
اشتعال منصات التواصل الاجتماعي
فور تسرب الواقعة، اشتعلت منصات التواصل الاجتماعي بين مؤيد للملك الذي “لقن ترامب درساً في التواضع”، وبين غاضبين أمريكيين اعتبروا التصريح إهانة لسيادة الولايات المتحدة. هذه الجملة المختصرة أعادت فتح ملفات التاريخ المنسية، وأثبتت أن الدبلوماسية الملكية البريطانية لا تزال تملك مخالب حادة قادرة على إحراج أقوى رجل في العالم بكلمات بسيطة.



