قرار كاتس المفاجئ: لماذا يخشى الاحتلال ‘أسطول الصمود’؟ كواليس العقوبات الجديدة لخنـ.ـق غزة بحراً

بقلم : هند الهواري
في الوقت الذي يترقب فيه العالم تحرك سفن “أسطول الصمود العالمي” لكسر الحصار عن قطاع غزة، اختار وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، سلاح “العقوبات” بدلاً من المواجهة المباشرة في عرض البحر -حتى الآن-. قرار كشفت عنه هيئة البث الإسرائيلية، يضع المنظمات الإنسانية الدولية في مواجهة مباشرة مع الماكينة القانونية للاحتلال.
تفاصيل القرار:
أصدر يسرائيل كاتس مرسوماً يقضي بفرض عقوبات صارمة على الجهات والمنظمات المشاركة في “ائتلاف أسطول الحرية”. هذه العقوبات لا تتوقف عند ملاحقة الأفراد، بل تمتد لتشمل تجميد أصول مالية ومنع ملاحقة قانونية دولية، في محاولة لتجفيف منابع تمويل هذه الرحلات البحرية التي تحمل مساعدات إنسانية لآلاف المحاصرين في القطاع.
لماذا الآن؟
يرى مراقبون أن تحرك “كاتس” يعكس حالة من القلق داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية من تكرار سيناريوهات سابقة وضعت إسرائيل في مأزق دبلوماسي دولي. فالحصار الذي تفرضه إسرائيل على غزة أصبح تحت مجهر الجنائية الدولية، وأي صدام عنيف مع سفن تحمل ناشطين دوليين قد يزيد من عزلة تل أبيب.
تحدي “الصمود”:
رغم هذه التهديدات، تؤكد منظمات أسطول الصمود أن مهمتها “إنسانية بحتة” تهدف لكسر الصمت الدولي تجاه ما يحدث في غزة. العقوبات الاقتصادية التي فرضها “كاتس” قد تعيق التحركات البنكية، لكنها -حسب المنظمين- تزيد من الزخم الشعبي والإعلامي للقضية.



