استقالة مفاجئة تهز واشنطن في كييف.. خلافات خفية داخل إدارة ترامب تفتح ملف أوكرانيا من جديد

كتبت: نجلاء فتحى
في تطور لافت يعكس تصاعد التوتر داخل الدبلوماسية الأميركية تجاه الأزمة الأوكرانية، أعلنت مصادر رسمية مغادرة القائمة بالأعمال الأميركية في كييف، جولي ديفيس، لمنصبها، في خطوة وُصفت بالمفاجئة، وتأتي للمرة الثانية على التوالي التي ينسحب فيها دبلوماسي أميركي رفيع من أوكرانيا وسط خلافات مرتبطة بسياسات واشنطن تجاه الحرب المستمرة.
وبحسب ما نقلته تقارير إعلامية، فإن الاستقالة جاءت في ظل تباينات في الرؤى داخل الإدارة الأميركية بشأن التعامل مع الملف الأوكراني، خصوصاً مع استمرار الحرب الروسية التي دخلت عامها الخامس، وفشل الجهود السياسية حتى الآن في التوصل إلى تسوية نهائية، إلى جانب الضغوط المتزايدة التي يمارسها الرئيس دونالد ترامب لدفع كييف نحو اتفاق مع موسكو.
في المقابل، نفت وزارة الخارجية الأميركية وجود أي خلافات سياسية وراء مغادرة ديفيس، مؤكدة أنها ستتقاعد بشكل طبيعي، بينما أشارت مصادر إعلامية إلى أن الدبلوماسية كانت تشعر بإحباط متصاعد بسبب ما تعتبره تراجعاً في الدعم الأميركي لأوكرانيا.
وتأتي هذه التطورات في وقت يشهد فيه الميدان الأوكراني تصعيداً عسكرياً ملحوظاً، مع استمرار الهجمات المتبادلة بالطائرات المسيّرة، وتزايد الاهتمام الدولي بالتكنولوجيا العسكرية الأوكرانية، إضافة إلى نقاشات أوروبية حول دعم مالي جديد مشروط لكييف.



