كيف انعكست جولات الرئيس السيسي الخارجية على معدلات التنمية فى مصر؟

حنكة سياسية ومهارة دبلوماسية مغلفة بذكاء وخبرة اقتصادية لم تشهدها مصر فى عصورها السابقة، هكذا فعل الرئيس عبد الفتاح السيسي منذ أن تولى حكم مصر وعهد إلى فتح مصر على العالم بكل اتجاهاته من خلال جولات وزيارات مكوكية لم يدخر جهدا لوضع مصر على كافة المحافل الدولية وتحسين وضعها من خلال شراكات اقتصادية ضخمة مع كبار الشركات فى العالم مثل الولايات المتحدة الأمريكية والصين وألمانيا وفرنسا وغيرها مرورا بدفع العلاقات الإفريقية لأزهى عصورها بعدما شهدت حالة من الجمود فى الفترات السابقة وترأسها الاتحاد الإفريقى ومناصب عدة بالأمم المتحدة،
ويقوم الرئيس السيسي بزيارة للصين حاليا خلالها يشارك منتدى “الحزام والطريق” ويلتقى كبار مسئولى الشركات الصينية لعقد لقاءات من شأنها دفع عجلة التنمية الاقتصادية وتعزيز العلاقات.
ومنذ أن تولى الرئيس السيسي حكم مصر قام بسلسلة متواصلة الزيارات الخارجية ، دفعت لتعزيز العلاقات السياسية بما انعكست على الوضع الاقتصادى فى مصر بعد سنوات كانت قد شهدت فيه البلاد حالة من الاقتصاد المتدنى وتراجع فى الاستثمارات، تمخض عن هذه الجولات المكوكية للسيسي جذب استثمارات كبيرة من خلال شراكات مع كبري المؤسسات الاستثمارية وفتح أسواق واعدة للمنتجات المصرية فى الخارج.
وأجمع الخبراء والمراقبون أن الرئيس السيسي استطاع بنجاح أن يطوع كل زياراته الخارجية لأهداف اقتصادية تحسن من أوضاع البلاد ، فضلًا عن تعزيز العلاقات مع الدول التى شهدت تراجعا فى عهد الرؤساء السابقين.



