أوقاف الأقصر تُزيح الستار عن مسجد الصديق بإسنا عقب تطويره وتجديده

كتب/ عبد الرحيم محمد
تتأهب محافظة الأقصر، يوم الجمعة الموافق الأول من مايو 2026م، لافتتاح صرح إيماني جديد يضاف إلى سجل إنجازات إعمار بيوت الله، حيث تفتتح مديرية الأوقاف مسجد “أبو بكر الصديق” بقرية الدير بمركز إسنا. يأتي هذا الحدث في إطار الطفرة العمرانية والدعوية التي تقودها وزارة الأوقاف المصرية، لترسيخ قيم الوسطية وتوفير منابر حضارية تليق بمكانة المسجد في وجدان المصريين.
استراتيجية شاملة لعمارة المساجد وإحلالها وتجديدها
يأتي افتتاح المسجد برعاية كريمة من الأستاذ الدكتور أسامة السيد الأزهري، وزير الأوقاف، وتنفيذاً لتوجيهات الدكتور السيد حسين عبد الباري، رئيس القطاع الديني. وتعكس هذه الخطوة الجهد الدؤوب الذي تبذله الوزارة في ملف إحلال وتجديد المساجد، حيث تحول مسجد “أبو بكر الصديق” من خطة الصيانة إلى واقع ملموس يجمع بين الحداثة المعمارية والروح الإيمانية، بما يخدم رسالة الإسلام السمحاء.
إشراف ميداني لضمان الجودة والجاهزية
جرت أعمال التطوير تحت متابعة دقيقة من قيادات مديرية أوقاف الأقصر، وعلى رأسهم فضيلة الشيخ علي صديق أمير، مدير المديرية، وفضيلة الشيخ الطيب محمد حسان، وكيل المديرية، وفضيلة الشيخ سيد محمود جاد الرب، مدير الدعوة. وقد حرص الفريق الدعوي والهندسي على خروج المسجد بأفضل صورة ممكنة، ليكون مركزاً للإشعاع الثقافي والإرشاد الديني لأهالي قرية الدير والقرى المجاورة بمركز إسنا.
المسجد منارة للعبادة والتثقيف المجتمعي
أكدت المديرية أن الهدف من هذه الافتتاحات يتجاوز الجانب الإنشائي؛ إذ تسعى الأوقاف إلى تفعيل دور المسجد كمنصة للتثقيف والتوعية ومحاربة الفكر المتطرف. ومن المقرر أن يشهد الافتتاح حضوراً لفيفاً من القيادات التنفيذية والدعوية، وسط فرحة عارمة من أهالي مركز إسنا الذين ثمنوا دور الدولة في رعاية دور العبادة وتطويرها بما يواكب متطلبات العصر ويحفظ هوية المجتمع.
رسالة الأوقاف.. عمارة وبناء للوعي الإنساني
تستمر مديرية أوقاف الأقصر في تنفيذ خطتها الطموحة التي تهدف إلى رفع كفاءة كافة المساجد بالمحافظة، مع التركيز على المناطق الأكثر احتياجاً في القرى والنجوع. ويمثل مسجد الصديق بقرية الدير نموذجاً حياً للتكامل بين جهود الدولة ورغبة المجتمع في إعمار بيوت الله، بما يضمن تقديم خدمات دينية متميزة تساهم في بناء الإنسان وترسيخ قيم التسامح والتعايش.



