عظمة عالقة كادت تنهي حياته.. كواليس إنقاذ طفل العامين بمستشفى دار السلام المركزي.

كتب / ياسر الدشناوى
شهدت مستشفى دار السلام المركزي بمحافظة سوهاج، ملحمة طبية بطولية تكللت بالنجاح في إنقاذ حياة طفل لم يتجاوز السنتين من عمره، كان قد أشرف على الموت نتيجة تعرضه لانسداد مفاجئ في مجرى التنفس، وذلك في إطار خطة وزارة الصحة لرفع كفاءة الاستجابة للطوارئ الطبية بالمحافظة.
استغاثة عاجلة وتدخل فوري
بدأت الواقعة بوصول طفل في حالة حرجة إلى قسم الطوارئ بالمستشفى، وهو يعاني من ضيق شديد في التنفس وزرقة بالوجه، مما أثار حالة من الذعر. وبفحص الحالة تحت رعاية الدكتور عمرو دويدار، وكيل وزارة الصحة بسوهاج، وبإشراف مباشر من الدكتور علي كمال ثابت، مدير مستشفى دار السلام المركزي، تبين وجود “عظمة” مستقرة في منطقة البلعوم، مما أدى إلى غلق مجرى الهواء بشكل شبه كامل.
براعة طبية في وقت قياسي
بسرعة فائقة ودقة متناهية، تعامل الدكتور عماد محمد حسني، أخصائي طب الأطفال بالمستشفى، مع الحالة؛ حيث نجح في استخراج الجسم الغريب (العظمة) دون وقوع أي مضاعفات، مما أعاد للطفل القدرة على التنفس الطبيعي في لحظات فارقة بين الحياة والموت.
تكاتف الفريق الطبي المعاون
ولم يكن هذا النجاح ليتم لولا التنسيق والاحترافية التي أظهرها فريق تمريض قسم الأطفال، حيث شارك في العملية بفعالية كل من الممرضة أسماء مسعود، والممرضة سلوى محمود، والممرضة إيمان جمال، الذين قدموا الدعم اللازم لضمان استقرار العلامات الحيوية للطفل حتى تماثله للشفاء تماماً.
من جانبه، أشاد الدكتور علي كمال ثابت بكفاءة الطاقم الطبي، مؤكداً أن المستشفى مجهز للتعامل مع مثل هذه الحالات الحرجة بكفاءة عالية على مدار الساعة.



