
كتبت / آية سالم
خيم الحزن على الوسط الفني بعد رحيل الفنانة سهير زكي، التي توفيت إثر صراع مع المرض، عقب تدهور حالتها الصحية خلال الفترة الأخيرة، لتترك خلفها مسيرة فنية مميزة رغم اعتزالها منذ سنوات طويلة.
وتُعد سهير زكي واحدة من أبرز أيقونات الرقص الشرقي في مصر والوطن العربي، حيث نجحت في تحقيق شهرة واسعة من خلال مشاركتها في عدد من الأعمال الفنية، إلى جانب حضورها اللافت في الحفلات والاستعراضات.
سبب الوفاة
كشفت التفاصيل أن الراحلة عانت في أيامها الأخيرة من جفاف شديد، ما أدى إلى تدهور حالتها الصحية بشكل كبير، بالإضافة إلى إصابتها بمشكلات في الرئة وصعوبة في التنفس، الأمر الذي استدعى نقلها إلى العناية المركزة بأحد المستشفيات، قبل أن تفارق الحياة.
موعد الجنازة
ومن المقرر تشييع جثمان الفنانة الراحلة غدًا الأحد من مسجد الشرطة بمدينة الشيخ زايد، على أن يتم دفنها في مقابر العائلة بطريق الفيوم، وسط توقعات بحضور كبير من محبيها وأصدقائها من الوسط الفني.
محطات في حياتها
وُلدت سهير زكي في 4 يناير 1945 بمدينة المنصورة، وبدأت رحلتها الفنية من الإسكندرية قبل أن تنتقل إلى القاهرة، لتصبح واحدة من أشهر الراقصات في جيلها.
وشاركت في عدد من الأعمال السينمائية والتلفزيونية، من بينها: “للنساء فقط”، “عائلة زيزي”، “سجين الليل”، إلى جانب ظهورها في برنامج “أضواء المسرح”.
كما تزوجت من المصور محمد عمارة، وقررت اعتزال الفن في أوائل التسعينيات، مفضلة التفرغ لحياتها الأسرية، لتبتعد تمامًا عن الأضواء حتى وفاتها.



