“أُسيد” يعود للحياة.. معجزة طبية تنقذ رضيعاً بمستشفى العدوة بالمنيا

كتب / ياسر الدشناوي
في مشهد إنساني وطبي مهيب، سطر قسم المبتسرين بمستشفى العدوة المركزي بمحافظة المنيا قصة نجاح جديدة، بإتمام شفاء الطفل أُسيد” الذي استقبله القسم في حالة صحية حرجة للغاية منذ لحظاته الأولى، ليغادر المستشفى بسلام عائداً إلى أحضان أسرته بعد رحلة علاجية دقيقة ومعقدة استمرت نحو 17 يوماً.
يأتي هذا الإنجاز الطبي تحت رعاية الأستاذ الدكتور خالد عبد الغفار، وزير الصحة والسكان، واللواء عماد كدواني، محافظ المنيا، وبدعم مباشر من الدكتور محمود عمر عبد الوهاب، وكيل وزارة الصحة بالمنيا، ومتابعة الدكتورة مروة إسماعيل، وكيل المديرية، وبإشراف الدكتور عاطف محمد علي، مدير مستشفى العدوة المركزي.
14 يوماً على جهاز التنفس الصناعي.. تفاصيل الحالة الحرجة
استقبل المستشفى الطفل “أُسيد” وهو يعاني من تدهور حاد في وظائفه الحيوية، حيث شمل التشخيص الطبي:
-
صعوبة شديدة في التنفس من الدرجة الرابعة.
-
التهاب رئوي حاد وانكماش بالرئة اليسرى.
-
مشكلات صحية بالقلب زادت من تعقيد الحالة.
وعلى مدار أسبوعين تقريباً، خاض الفريق الطبي معركة حقيقية، حيث استلزمت حالة الطفل وضعه على جهاز التنفس الصناعي لمدة 14 يوماً متواصلة، تحت رقابة ومتابعة لحظية دقيقة لم تنقطع.
كتيبة الإنقاذ.. تكاتف التخصصات لتحقيق المعجزة
تكللت الجهود بنجاح باهر بفضل تكاتف “فرسان” مستشفى العدوة من استشاريين وأخصائيين ونواب بقسم الحضانة، بالإضافة إلى فريق التمريض المتميز والصيدلة الإكلينيكية، الذين عملوا بتنسيق وتفانٍ تام لضمان استقرار الحالة الوظيفية للطفل وتماثله للشفاء الكامل.
وأعربت إدارة مستشفى العدوة المركزي عن فخرها بهذا الطاقم الطبي الذي يقدم أروع الأمثلة في التفاني لإنقاذ الأرواح، مؤكدة أن المستشفى يمتلك الكفاءات والإمكانيات التي تجعل منه صرحاً طبياً آمناً لخدمة أهالي المنيا، وخاصة في حالات حديثي الولادة والمبتسرين.



