
كتبت / آية سالم
رحل عن عالمنا الفنان الكبير هاني شاكر، عن عمر ناهز 73 عامًا، بعد رحلة صعبة مع المرض انتهت في العاصمة الفرنسية باريس، وسط حالة من الحزن سيطرت على الوسط الفني وجمهوره في مصر والعالم العربي.
وحتى الآن، لم تكشف أسرة الراحل عن تفاصيل موعد الجنازة أو تشييع الجثمان، ما زاد من حالة الترقب بين محبيه.
وخلال أيامه الأخيرة، عانى هاني شاكر من أزمة صحية حادة بسبب التهابات في القولون تطورت إلى نزيف شديد، استدعى تدخلاً طبيًا عاجلًا. وخضع لعملية جراحية دقيقة في مصر لاستئصال الجزء المصاب، قبل أن يسافر إلى فرنسا لاستكمال رحلة العلاج والتأهيل الطبي.
وكانت الفنانة نادية مصطفى قد كشفت في وقت سابق تفاصيل الحالة الصحية للفنان، موضحة أن ما تردد بشأن توقف قلبه لفترات طويلة غير دقيق، مؤكدة أنه تعرض بالفعل لنزيف حاد نتيجة مشكلة مزمنة في القولون تُعرف بوجود “جيوب” قد تسبب التهابات ونزيفًا متكررًا.
وأوضحت أن الأطباء حاولوا السيطرة على النزيف عبر الأشعة التداخلية، ونجحوا مؤقتًا، إلا أن الحالة شهدت تدهورًا في اليوم التالي، حيث تعرض لتوقف مؤقت في عضلة القلب لعدة دقائق، قبل أن يتم إنعاشه سريعًا، ما دفع الفريق الطبي لاتخاذ قرار بإجراء جراحة عاجلة لإنقاذ حياته.
وأضافت أن العملية تمت بنجاح، ونُقل بعدها إلى العناية المركزة، حيث بدأ يستعيد وعيه تدريجيًا وتعرّف على أسرته، وبدأت مؤشرات التحسن تظهر عليه، إلا أن طول فترة بقائه في العناية المركزة تسبب في ضعف عام بالعضلات، ما استدعى نقله إلى الخارج لتلقي برنامج تأهيلي متكامل.
وبالفعل، شهدت حالته تحسنًا ملحوظًا في البداية داخل المستشفى بفرنسا، قبل أن يتعرض لانتكاسة مفاجئة نتيجة فشل تنفسي، لتدخل حالته مرحلة حرجة انتهت برحيله.



