الإقتصاد

تصاعد توترات الشرق الأوسط يهدد اقتصاد اليورو بالركود

 

 

كتبت دعاء ايمن

 

أبدى مسؤول بارز داخل البنك المركزي الأوروبي مخاوفه من دخول اقتصاد منطقة اليورو في حالة تباطؤ حاد أو ركود خلال الفترة المقبلة، إذا استمرت الاضطرابات الجيوسياسية والتوترات المتصاعدة في الشرق الأوسط، مؤكدًا أن تداعيات الأزمة بدأت تؤثر بالفعل على معدلات النمو والاستقرار الاقتصادي.

وأوضح المسؤول أن اقتصادات دول اليورو تواجه ضغوطًا متزايدة نتيجة ارتفاع أسعار الطاقة وحالة الغموض المسيطرة على الأسواق العالمية، خاصة مع اعتماد العديد من الدول الأوروبية على واردات الطاقة الخارجية، ما يجعلها أكثر تأثرًا بالتقلبات الحالية.

وأشار إلى أن التضخم الحالي يأتي في وقت يشهد فيه الاقتصاد الأوروبي ضعفًا في النمو وتشديدًا في الأوضاع المالية، وهو ما يقلل من قدرة الحكومات والبنوك المركزية على مواجهة الصدمات الاقتصادية بصورة فعالة، مقارنة بالأوضاع التي شهدها العالم خلال الأعوام الماضية.

وأضاف أن التأثير الكامل لارتفاع تكاليف الطاقة لم يظهر بشكل واضح حتى الآن، إلا أن أي تصعيد إضافي أو أضرار بالبنية التحتية الخاصة بالطاقة قد يدفع معدلات التضخم إلى مستويات أعلى خلال الفترة المقبلة، إلى جانب تراجع الاستثمارات بسبب حالة عدم اليقين السياسي.

وأكد أن البنك المركزي الأوروبي سيتابع تطورات الأزمة عن قرب قبل اتخاذ أي قرارات تخص السياسة النقدية أو أسعار الفائدة، موضحًا أن طبيعة الأزمة ومدى استمرارها سيحددان حجم التدخل المطلوب لمواجهة الضغوط التضخمية والحفاظ على استقرار الأسواق.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى