الإحتلال يجبر فلسطينيين على نبش قبر ونقل جثمان شهيد قرب مستوطنة شمال الضفة

بقلم / هند الهواري
أقدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي على إجبار عائلة فلسطينية في قرية العصاعصة بمحافظة جنين شمال الضفة الغربية، على نبش قبر أحد ذويهم وإخراج جثمانه من المقبرة، في واقعة أثارت حالة واسعة من الغضب والاستنكار بين الفلسطينيين.
ووفقًا لما نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية وفا، فإن مستوطنين إسرائيليين بدأوا بحفر قبر داخل مقبرة البلدة تمهيدًا لاستخراج الجثمان، قبل أن تصل قوات جيش الاحتلال إلى المكان وتجبر العائلة على نقل الجثمان ودفنه في موقع آخر.
وأشارت الوكالة إلى أن سلطات الاحتلال بررت القرار بأن المقبرة تقع بالقرب من مستوطنة “ترسلة”، وهو ما اعتبره الأهالي محاولة جديدة للتضييق على الفلسطينيين والتعدي على حرمة الموتى والمقابر.
وأكد سكان محليون أن العائلة تعرضت لضغوط مباشرة من قوات الاحتلال خلال عملية استخراج الجثمان، وسط حالة من التوتر والغضب في القرية، خاصة مع تكرار الانتهاكات المرتبطة بالأراضي والمقابر الفلسطينية القريبة من المستوطنات.
ويرى مراقبون أن الواقعة تعكس تصاعد الإجراءات الإسرائيلية بحق الفلسطينيين في مناطق شمال الضفة الغربية، في ظل استمرار التوسع الاستيطاني والتوترات الأمنية المتزايدة داخل مدن وقرى الضفة.
وتشهد محافظة جنين خلال الأشهر الأخيرة تصعيدًا متواصلًا من جانب قوات الاحتلال والمستوطنين، شمل اقتحامات وعمليات هدم واعتقالات متكررة، إلى جانب اعتداءات على الممتلكات والأراضي الفلسطينية.



